رحّب التجمّع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، بـ"الهدنة المؤقتة ووقف العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران، لما في ذلك من تجنيب المنطقة مزيدًا من الدمار".
ودعا التجمع إلى "تحويل هذه الهدنة إلى وقف دائم وعادل لإطلاق النار". كما ندّد التجمّع بـ"استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان"، مؤكدًا "ضرورة أن يشمله أي اتفاق يهدف إلى تهدئة شاملة في المنطقة".
ويرى التجمّع أنّ "الهدنة، رغم طابعها المؤقت، تشكّل خطوة ضرورية يمكن البناء عليها للوصول إلى اتفاق شامل يضع حدًا لجميع الاعتداءات، بما في ذلك حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة".
ويؤكد التجمّع أنّ "هذا التطوّر يثبت مجددًا أنّ القوة العسكرية لا تصنع استقرارًا، وأنّ الحروب لا تجلب لشعوب المنطقة سوى الدمار وتعميق الأزمات". كما يشدّد على أنّ "أي رهان على التصعيد أو توسيع رقعة المواجهة هو رهان خطير يهدّد حياة المدنيين ويدفع المنطقة نحو انفجار أوسع".
كما يدين التجمّع "الأصوات السياسية والإعلامية الإسرائيلية التي تواصل التحريض على استئناف الحرب وتوسيعها"، معتبرًا أنّ "هذا الخطاب يكشف نزعة عدوانية واستخفافًا بحياة البشر، ويستوجب مواجهته".
ويشدّد التجمّع على أنّ "طريق الأمن والاستقرار يمرّ عبر إنهاء الاحتلال ومعالجة جذور الصراع، وليس عبر الحروب أو السياسات العدوانية، وأنّ السلام العادل يتحقّق بالاعتراف بحقوق الشعوب في الحرية وتقرير المصير".
وختم التجمّع بالتأكيد على "ضرورة ضمان حرية العبادة وفتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام أبناء شعبنا دون قيود". كما يدعو التجمّع المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته، والتحرّك الجاد لوقف الممارسات الوحشية، ووضع حدٍّ لمطامع إسرائيل التوسعية وسياساتها العدوانية التي تهدّد استقرار المنطقة بأسرها، بما يفضي إلى استعادة الأمن والأمان وعودة الحياة الطبيعية لشعوبها".