نبض الشبكة: حرية وبس!

نبض الشبكة: حرية وبس!

مع حلول الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، والتي تصادف 17 نيسان/أبريل من كل عام، شارك الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، منشورات تستذكر المعتقلين الفلسطينيين وتنادي بالحرية للأسرى في سجون الاحتلال.

وشارك 'نادي الأسير الفلسطيني' على صفحته الرسمية في موقع 'فيسبوك' للتواصل الاجتماعي، جاء فيه أن: 'نحو 7000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم أكثر من 400 طفل وطفلة، بالإضافة إلى 69 أسيرة بينهن 16 بين طفلات وفتيات قاصرات. وأن عدد الأسرى الإداريين ارتفع هذا العام ليصل إلى نحو 750 أسيرا إداريا، بينهم ثلاث أسيرات. وأن عدد الأسرى المرضى وصل إلى 700 أسير، منهم 23 أسيرا يقبعون في عيادة سجن الرملة.

ولفت النادي إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها 6 نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني و18 صحافيا فلسطينيا'.

وكتب النائب د. باسل غطاس على حسابه الخاص في الموقع: 'اليوم السابع عشر من نيسان، يوم الأسير الفلسطيني.

حتى هذا اليوم الهام لم يعد مع الأسف يستقطب الاهتمام والزخم الجماهيري الضروري والمطلوب هنا في الداخل أو في الضفة وغزة. وهذا جزء من حالة الأزمة والانهزام على الساحة الفلسطينية. ولكن قضية الأسرى هي قضية إجماعية وتتموضع في لُب الصراع مع إسرائيل والصهيونية وينبغي أن تكون أعلى وأسمى وأنصع من أن تخضع لاعتبارات الأوضاع الراهنة مهما بلغت تعقيداتها أو تفاقمت أزماتها. إنه امتحان الحركة الوطنية الأول أن تبقي قضية الأسرى في ضمير الأمة ووجدانها ليس كقضية إنسانية لتثير التعاطف وإنما لإبقاء فتيل النضال والتمسك بثوابت القضية العادلة التي لا يزال يدفع ثمنها أبطالنا الأسرى.

زرت يوم الخميس الرفيق والصديق، أخي وليد دق، وهذه أول زيارة لي بعد أن أنهى عامه الثلاثين في السجن وسننشر مقابلة موسعة معه في هذه المناسبة.

نعم ثلاثون عاما وأكثر مضى على أسر كريم وماهر يونس ووليد دقة ورشدي أبو مخ وإبراهيم بيادسة وإبراهيم أبو مخ وأحمد أبو جابر، وأما الآخرون فقد مضى على أسرهم اكثر من ربع قرن/ مثل بشير الخطيب ومحمود جبارين وسمير سرساوي وكذلك محمد إغبارية ويحيى إغبارية ومحمد جبارين، الذين قضوا ما يقارب ال ٢٥ والأخيرون محكومون بالسجن المؤبد بدون تحديد فترة الحكم. ولا ننسى عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني والأسير الصديق أمير مخول.

تحياتنا لألاف الأسرى الفلسطينيين والحريّة لهم جميعا.

(الرسم المرفق من قلم الأسير وليد دقة وهي آخر ما وصلني منه)'.

وكتبت د. سهاد ظاهر-ناشف على حسابها في 'فيسبوك': 'في يوم الأسير/ة الفلسطيني/ة؛ الميّت/ة المُعتَقل/ة:

منذ العام 1976، قرابة 287 رفات وجثامين فلسطينية مُعتقلة في معتقلات الموت؛ مقابر الأرقام السريّة الإسرائيلية.

منذ الثّامن من أكتوبر 2015, 15 جثمان فلسطيني مُعتقل في ثلّاجات الموت؛ جُمّد الجُثمان وجُمّد زمن-حيّز موته، تنتظره العائلات ليعود ويموت'.

وقال الكاتب الفلسطيني، سليم البيك، في منشور: ' هل الأسرى الفلسطينيون في سجون النّظام السوري محسوبون ضمن يوم الأسير الفلسطيني؟'.

وشارك الناشط ورد ياسين منشورا مرفقا بصورة لورقة نقدية، كتب عليها 'يوم الأسير الفلسطيني .. الحرية لأسرى الحرية'، وجاء في المنشور: 4/17 يوم الأسير الفلسطيني

الحرية لأسرى الحرية..

اكتبوها على الأوراق النقدية ودعوها تدخل كل بيت..

هذه الحملة أطلقناها عام 2013 لدعم الأسير البطل سامر العيساوي'.

وقالت عزة جبر: 'بمناسبة يوم الأسير ما تنسوا الأسرى اللي بسجن غزه الكبير، يا ريت يكونوا ضمن اعتباراتكم برضه'.

وكتب الصحافي فادي العاروري على حسابه الخاص: 'الحكومة والأقاليم والفصائل وكل الناس وأهالي الأسرى في محافظة رام الله والبيرة ما قدروا يجمعوا 300 شخص في فعالية يوم الأسير اليوم.. السؤال وين آلاف الموظفين اللي يفترض طلعوا من دوامهم؟ وين مئات السحيجة اللي بيطلعوا هان وهان؟ وين ووين ووين ووين؟'

وقال الناشط أحمد البيقاوي عبر صفحته الخاصة في 'فيسبوك': 'في يوم الأسير، أتمنى يومًا ما أن نطرق أبواب الأسرى في زنازينهم ونعالج ظروف أسرهم وما بعد تحررهم بعيدًا عن سلطة بطولتهم التي تُعمينا وتُحملهم فوق أحمالهم أحمال'.

وكتبت ملاك أبو رزق: 'فليعلموا أن أسرانا ليسوا لوحدهم .. الحرية لأسرانا البواسل'

17 نيسان يوم الاسير الفلسطيني.. الحرية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيليه.

‎وكتبت رلى القاسم عثمان: '‎ جرائم على هامش الإنسانيّة:

* ‫#‏ديما_الواوي فلسطينيّة تبلغ ١٢ ربيعًا.. اعتقلتها قوّات الاحتلال بدون وجود محامي.. بدون وجود أهلها..

* ديما الواوي نقـلت إلى المحكمة مقيّدة بالسّلاسل.

* ديما جلست في المحمكة تلعب بشعرها.. كبقيّة البنات...

* ديما لَم ولا تعرف ماذا يعني أن تُعتَقَل.

* ديما تتعرّض لضغوطات نفسيّة داخل السّجن.

* ديما تَقبع في سجن هشارون بالقرب من تل أبيب.

ديما الواوي أصغر أسيرة فلسطينيّة.

أكاد لا أصدّق.. يا الله. يا أنبياء.. وحشيّة الإنسان'.

وقال غسان عطاونة: '17 نيسان، يوم الأسير الفلسطيني

للأسير الفلسطيني رواية تدور في أقفال الزنازين

عنوانها سأعتذر لعمري وأعود لـ أناضل

الحرية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وسجون الأمن الوقائي والمخابرات'.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019


نبض الشبكة: حرية وبس!

نبض الشبكة: حرية وبس!