نبض الشبكة: بلغ "القتل" الزبى!

نبض الشبكة: بلغ "القتل" الزبى!

بلغت أعمال العنف وجرائم القتل في المجتمع العربي ذروتها، حيث وقعت آخر جرائم القتل أول من أمس، الإثنين، إذ لقي 3 أشخاص مصرعهم رميًا بالرصاص في غضون ساعات، وسط تقاعس الشرطة الإسرائيلية في الكشف عن الجناة وعدم فك رموز الجرائم. وبالتالي ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل العرب، رجالًا ونساءً، منذ مطلع العام الحالي 2016، إلى 24 ضحية.

وطرحت دعاء دياب، تحت عنوان 'حان الوقت'، ما تعتقد بأنه ربما سيغير شيئا من واقعنا العنيف، قائلة:

'حان الوقت..

* أن يتحد المجتمع العربي بجميع مؤسساته وشرائحه ليحارب آفة العنف.

* أن تتنحى قيادات مجتمعنا من مناصبها.. القيادة لا تخدم الشعب عبر المنابر.. القائد يجب أن يعيش هموم الناس ومتاعبهم..

* حان الوقت أن يتم نزع الثقة بالكامل عن لجنة المتابعة.

* حان الوقت للجمعيات النسوية أن تتحد لتحارب آفة قتل النساء.

* حان وقت الاعتصام أمام مراكز الشرطة بالآلاف للمطالبة بسحب الأسلحة من بيوتنا..

* حان الوقت لهبة جماهيرية تبرهن أن مجتمعنا بأكمله ضد الوضع المتدني الذي وصل إليه مجتمعنا..

* حان الوقت أن تتشكل لجان شعبية في كل بلد لضحد ظاهرة العنف..

* حان الوقت أن يشكل الأكاديميين والباحثين العرب لجنة بحث لظاهرة العنف وتقديم أسباب وانعكاسات وحلول لظاهرة العنف..

* حان الوقت أن تتحد الكتل السياسية، ليس بهدف كسب المقاعد وإنما للهدف الأسمى وهو خدمة المجتمع..

* حان الوقت أن تتشكل فئات حراك شبابي في كل بلد.. التغيير إن لم يبدأ من الشباب فسنموت جميعنا فعليا وضميريا..

* حان الوقت أن يكف رجال الدين عن نقد قنوات ال lbc والدول الغربية، لأن تكساس موجودة هنا بيننا بأبشع مظاهر الجريمة.. وحدوا خطبة الجمعة..

* حان الوقت للكنائس أن تدق أجراسها للحياة والمحبة يوميا، وأن تنشر الوعي حول ظاهرة العنف..

* حان الوقت أن تتحد الديانات كمشيئة الله.. فلم يبعث لنا الله الديانات لنبتلي وإنما لنتفكر في مراده وأن نسير بدرب الله السلمية..

وأخيرا، حان الوقت أن نفكر، وأن نرتقي وأن نبدأ دائرة التغيير بأنفسنا ببيئتنا القريبة، في بيوتنا.. في التربية ثم التربية ثم التربية..

‫#‏كفانا'.

 

أما عبد الله نخلة فقال: 'حان الوقت لرفع الصوت، صوت اللا للعنف، مجتمعنا يصرخ ويتألم كفى!! العنيف هو الضعيف! أصبحنا نتقبل حتى القتل وكأن شيئا لم يحدث، وكأنه شيء اعتيادي، إلى أين سنصل وأين هو الضوء في آخر النفق؟ حتى الصوره من قلب الحدث تصل هواتف أولادنا خلال بضع دقائق وتدب الرعب في قلوبهم البريئة! هل هذا ما نرجوه لأولادنا؟ بلغ السيل الزبى!'.

ونشر الشاعر الفلسطيني، مهيب البرغوثي، قصيدة على حسابه الخاص في 'فيسبوك'، بالتزامن مع ما تشهده البلاد من جرائم قتل وعنف، تحت عنوان 'لعنة البلاد'، جاء فيها:

'لعنة البلاد

1

في بلادنا

القتل

أفضل

وسيلة اتصال

2

الأطفال يسرقون الجثث

ويبيعون في الشوارع أوراق الحظ

وفي آخر الليل يحرسون

أمهاتهم من الذئاب

3

في بلادنا

الكل متاح للجميع

لا شرف

لا عرض

سوى شوارب الرجال

4

في بلادنا

في تلك البلاد

وحدهن النساء

يبكن خوفًا

لمحو آخر طعنات الرجل'.

اقرأ/ي أيضًا| نبض الشبكة: إضاءة شعلة الانحلال

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018