باسم يوسف بمواجهة أحمد موسى والإملاءات الأمنية

باسم يوسف بمواجهة أحمد موسى والإملاءات الأمنية

لا تزال تداعيات قرار البنك المركزي المصري بـ'تعويم الجنيه'، تأتي تباعًا وتظهر على جميع جوانب الحياة المصرية، لتلقي بظلالها على جوقة التطبيل السيساوي، على شاشات القنوات والفضائيات المصرية، لتثبت ما ظهر سابقًا من نفاق الإعلام وتضليله للشعب المصري، وتوجيه الشارع ومخاطبته بإملاءات من الأجهزة الأمنية.  

وفي هذا السياق، كان قد قال أحد الأذرع الإعلامية لنظام السيسي وأول 'المطبلين'، الإعلامي أحمد موسى، في آذار/ مارس الماضي، إن تعويم الجنيه إذا ما أقدمت عليه الحكومة سيؤثر سلبًا على المواطن البسيط وسيسبب كوارث للشعب المصري، ولكن ما أن أقدمت الحكومة المصرية على 'التعويم' غيَّر موسى موقفه بعد بدء تنفيذ القرار الرسمي، معتبرًا أن ذلك أدى إلى خسارة جماعة الإخوان المسلمين من 15 إلى 18 مليار جنيه، وأن القرار لصالح الشعب.

ولم يفوت الإعلام الساخر، باسم يوسف، فرصة السخرية من موسى، ففي تدوينة له نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع 'فيسبوك'، قال، 'المفروض يتعمل أفلام تسجيلية ودراسات ورسايل دكتوراه على أحمد موسى وبقية شلة الإعلاميين الحلوة دي. الناس دي بتقوم بدور خارق للعادة. إزاي يطّلع إمبارح يقول الدولار بعشرة و الناس تصحى تلاقيه بـ13 الصبح و شارخ على 16 على آخر اليوم'.

وأضاف باسم مستهزئًا بموسى، 'يطلع عادي ويقول إن دي (تعويم الجنيه) ضربة معلم، عشان الإخوان خسروا 18 مليار دولار بالحركة دي'.

وتابع يوسف استهزائه، 'يجيب مشهد من فيديو جيم على أنها غارات للجيش الروسي و يكمل عادي. أو يطّلع ينفي صفقة الطيارات الرئاسية و بعدين يبررها عادي، أو يقول للناس تشرب مية بلمون وفي نفس ذات دين أم الجملة يحكي على أكلاته المفضلة الغالية. أو يروج أن حسن مالك هو سبب أزمة الدولار أو إن البلد كويسة و أن اللي بيحصل ذي إشاعات سببها عصابة بتروج للمناخ التشاؤمي'. 

وتساءل يوسف، 'إزاي بيحضر للبرنامج؟ إزاي بيكتب السكريبت؟ إيه هي كواليس البرنامج  وهو بيتلقى الأخبار الجميلة قبل ما يطّلع الهواء و بيقرر إيه هي حركات الجمباز العقلي اللي حيقوم بيها عشان يبرر النهاردة؟ إزاي بيمتلك ثقة في النفس كده وهو مستوى كفائته  وذكاءه وإمكانياته أقل من إمكانيات شخص مجذوب يجري وراء عربات الرش؟'. 

وختم يوسف بالقول، 'ثم تذكرت إمكانيات اللي مشغله ومستوى اللي مدور البلد وعدد اللي الناس اللي لِسَّه بتصدقه فما عدتش استغرب'.

اقرأ/ي أيضًا | ارتفاع سعر تذكرة المترو في مصر... مسألة وقت