مليون دولار أنفقتها السعودية مقابل 55 تغريدة

مليون دولار أنفقتها السعودية مقابل 55 تغريدة
(أ ف ب)

لا تزال عدة دول عربية، تركض سعيا وراء رحمة أميركا وتستجدي عطفها، "تلهث وكأنها تجري ولكنها لا تصل".

فقد كشفت ملجة أميركية، قبل عدة أيام، عن قيام السعودية أثناء حصارها على قطر، بدفع مبلغ مليون دولارا مقابل كتابة تغريدات على موقع "تويتر" بغية تحسين صورتها في أميركا.

وكانت شركة "تارغتيد فيكتوري" المختصة في مجال الاستشارات الإعلامية قد تلقت هذا المبلغ مقابل إنشاء حملة إعلامية من خلال حساب سعودي ترويجا للملك وللسعودية أمام العالم الغربي.

وفي تقرير كشفته مجلة "إنترناشونال بيزنس تايمز"، فقد تعاقدت الشركة مع السعودية في عام 2015 مقابل مليونا و 45 الف دولار، بهدف أن تنشر بانتظام مقالات تبين خلالها مكافحة السعودية لمظاهر الإرهاب وتدعم حقوق المرأة السعودية.

ولكن يبدو أن أهداف السعودية في تجميل صورتها أمام العالم الغربي، التي أنفقت عليها الكثير من المال، لم تؤت ثمارها، حسب "إنترناشونال بزنس تايمز".

إذ كانت الردود على التغريدات التي كتبتها "تارغتيد فيكتوري" تقريبا كلها سلبية على الصعيد العالمي، على الرغم من مباهاة موقع "تارغتيد فيكتوري" بتفوقهم في هذا المجال، وكما يبدو أن بعض التغريدات قد حذفت بعد نشرها.

يذكر أن شركة "تارغتيد فيكتوري"، قد تأسست على يد الخبير الاستراتيجي السابق للجنة الوطنية الجمهورية في أميركا، زاك موفات، الذي أدار حملة المرشح الرئاسي ميت رومني في عام 2012.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018