رفض شعبي في البحرين لزيارة وفد رسمي القدس المحتلة

رفض شعبي في البحرين لزيارة وفد رسمي القدس المحتلة
مظاهرة في البحرين رفضا للعدوان على غزة (أ ف ب)

أطلق عدد من الناشطين البحرينيين، اليوم الأحد، وسم #البحرين_تقاوم_التطبيع، رفضًا لزيارة وفد جمعية "هذه هي البحرين" إلى القدس المحتلة ولقاء أعضائها بوزير الإعلام الإسرائيلي، أيوب قرّا.

وكتب الناشط في حقوق الإنسان، إبراهيم شريف، في حسابه على موقع التغريدات القصير، "تويتر"، "أنا إبراهيم شريف السيّد، بحرينيّ الجنسيّة، فلسطيني الهوى، عروبيّ الانتماء، أرفض التطبيع مع كيان العدو الغاصب واعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية "هذه هي البحرين" للقدس المحتلة خيانة للشعب الفلسطيني، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه".

وأضاف "هذه ليست البحرين؛ البحرين العروبية الملتزمة بالقضية الفلسطينية لا تقبل أن يخرج منها وفد ممسوخ الهوية فاقد الانتماء، مهرولا للعدو مدّعيًا أنه يحمل "رسالة سلام"؛ الرسالة الوحيدة التي حملها الوفد الذي داس كرامتنا هي أن من أرسله لم يعد يهمه مشاعرنا لأن واشنطن أحقّ أن تتبّع".

وفي السياق ذاته كتبت الصحافية البحرينيّة في تلفزيون "فرانس24" الفرنسيّ، نزيهة سعيد "أنا نزيهة سعيد، بحرينية، أرفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية "هذه هي البحرين" للقدس المحتلة عارًا على كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه".

أما الكاتب البحريني رضيّ الموسوي، فقد علّق على الوسم كاتبًا "أنا رضيّ الموسوي، مواطن بحريني، فلسطيني الهوى، عروبيّ الانتماء، أرفض التطبيع مع كيان العدو الغاصب واعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية "هذه هي البحرين" للقدس المحتلة خيانة للشعب الفلسطيني، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه" وأضاف "بينما يواجه الفلسطينيون بصدور عارية الرصاص الصهيوني، فقدت أصدرت الجامعة العربية قراراتٍ، أهمها: احتمال عقد قمة عربيّة طارئة بعد شهر.. انتبهوا إلى "احتمال" و"طارئة" و"بعد شهر".. هل هنالك عجز أفظع من هذا ينتاب النظام الرسمي العربي؟".

بينما كتب المدون الفلسطيني، أحمد بيقاوي، "لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة" وأضاف "وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظامًا من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018