ما هدف لافتة ضخمة لجندي إسرائيلي بقطاع غزة؟

ما هدف لافتة ضخمة لجندي إسرائيلي بقطاع غزة؟
(فيسبوك)

نصبت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، لافتة إعلانات ضخمة تحمل صورة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها أرون شاؤول.

ويظهر شاؤول في الصورة الضخمة المُعلّقة، واقفًا خلف بوابة من قضبان سجن حديدي.

وباللغتين العربية والعبرية، كتبت القسّام عبارة على الصورة، مفادها "طالما أبطالنا لا يرون الحرية والنور... هذا الأسير لن يرى الحرية أبدًا". كما وضعت كتائب القسّام في زاوية اللافتة، صورة صغيرة تحمل رقم شاؤول في التجنيد "609206".

ويقول نشطاء فلسطينيون، الذين شاركوا صور اللافتة مصحوبة بتعليقات تطالب بالإفراج علن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إن كشف كتائب القسام عن هذه الصورة في هذا التوقيت، يأتي تزامنًا مع ذكرى ميلاد الجندي شاؤول، والتي تنطوي تحت دائرة الحرب النفسية التي تخوضها المقاومة الفلسطينية مع أجهزة الاحتلال الأمنية والسياسية، سعيًا للتوصل لصفقة أسرى يفرج من خلالها على مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وكانت القسام، قد نشرت في 31 من كانون الثاني/ ديسمبر عام 2016، مقطعي فيديو، قالت إنهما يأتيان بذكرى ميلاد شاؤول.

ومطلع نيسان/ أبريل 2015، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي أرون شاؤول، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في 20 تموز/ يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب العدوانية الإسرائيلية (بدأت في 8 تموز/ يوليو 2014 وانتهت في 26 آب/ أغسطس من العام نفسه) هما أرون شاؤول، وهدار غولدن، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودان وأسيران".

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين دخلا غزة بصورة غير قانونية.

 



ما هدف لافتة ضخمة لجندي إسرائيلي بقطاع غزة؟

ما هدف لافتة ضخمة لجندي إسرائيلي بقطاع غزة؟