رابطة صحافيي الداخل تستنكر الاعتداء على الزميلة ناهد درباس

رابطة صحافيي الداخل تستنكر الاعتداء على الزميلة ناهد درباس
(عرب 48)

استنكرت رابطة صحافيي الداخل الاعتداء على الزميلة ناهد درباس، والتي تعمل في صحيفة "العربي الجديد" الصادرة في لندن، حيث تعرّضت درباس للاعتداء الجسدي أثناء تغطيتها لمظاهرة حيفا، يوم الجمعة الماضي، والتي أعتقل فيها العشرات من الناشطين والناشطات.

ناهد درباس

وأوضحت الرابطة في بيانها أنّ "الاعتداء على درباس يؤكد على أنّ الشرطة الإسرائيلية تتعامل مع الصحافيين العرب من باب التهديد الأمنيّ متجاهلةً أنّ الصحافي، بغض النظر عن هويته، يقوم بمهمته في نقل الوقائع والأحداث وأنه محميّ وفق القانون والمتعارف عليه".

وشددت الرابطة على أنّ "هذا الاعتداء يأتي في محاولةٍ إضافية، من الشرطة، للتضليل ونقل الوقائع بصورة مشوهة، بصورة تتلاءم مع المعطيات التي تقوم ببثها، كما ويأتي في محاولةٍ لمنع وعرقلة الصحافيين من المشاركة في تظاهرات مشابهة مما يساهم في خلق تعميم إعلاميّ".

وناشدت الرابطة الزملاء الصحافيين بعدم الخضوع لمثل تلك الاعتداءات، المخالفة للقانون بطبيعة الحال، مؤكدة أنّ "التزام الصحافي للحقيقة ولحق الجمهور في المعرفة وفضح الممارسات القمعيّة للشرطة يستوجب منّا التواجد في الميدان".

واعتدتْ عناصر الشرطة على المشاركين  وعدد من الصحافيين في تظاهرة "اغضب مع غزة" التي نظمها ناشطون احتجاجا على مجازر الاحتلال في غزة، وطاول الاعتداء مراسلة "العربي الجديد" في حيفا، ناهد درباس، حيث اعتدى عليها عدد من عناصر الشرطة وقاموا بضربها وإيقاعها على الأرض وكسر نظارتها ومنعها من مواصلة تغطية المظاهرة وإيقافها جانبا.
 

 

بودكاست عرب 48