هُجّر قسرًا إلى تركيا وهُجّر قسرًا منها.. وقتل على الطريق

هُجّر قسرًا إلى تركيا وهُجّر قسرًا منها.. وقتل على الطريق
(تويتر)

أعادت قضيّة مقتل الشاب السوري، هشام مصطفى، برصاص الجيش التركي، أمس، الأحد، إلى الواجهة، مجددًا، قضيّة ترحيل السوريين إلى الأراضي السورية من مدن تركيّة.

وبحسب الصحافي السوري، فؤاد حلّاق، فإنّ مصطفى هُجّر قسريًا من قِبل الحكومة التركية منذ عدّة أسابيع، تاركًا عائلته هناك مجبرًا. وحاول العبور إلى تركيا مرات وفشل. واليوم كانت محاولته الأخيرة بعد أن اخترق رصاص الجيش التركي جسده وليترك عائلته وحيدة هناك إلى الأبد.

بينما سرد الصحافي السوري عبيدة عامر بعضًا من تفاصيل حياة مصطفى، قائلًا إنه متزوّج وأب لثلاثة أطفال، ومن قرية السفيرة قرب حلب. وأضاف "هُجّر إلى تركيا قسرا، هُجّر من تركيا قسرا قبل ٢٥ يوما، استشهد وهو يحاول العودة، ليقضي العيد مع عائلته وحسب".


وبدأت السلطات التركية، مؤخرًا، تطبيق سياسة جديدة لإعادة اللاجئين السوريين، "ممّن لا يملكون أوراقًا ثبوتيّة" إلى مناطق آمنة في سورية، غير أن تحقيقًا أعدّه مراسل موقع "عرب ٤٨" في إسطنبول، قصي عمامة، كشف أن السلطات التركية أعادت سوريين إلى مناطق غير آمنة في إدلب، ومنها ما يخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقًا).

وبحسب ما ذكر تلفزيون "سوريا"، فإنه خلال الأشهر القليلة الماضية زادت حالات ترحيل اللاجئين السوريين من تركيا بشكل واضح، رغم خضوعهم لقانون الحماية المؤقتة، لأسباب ترجعها الحكومة التركية إلى "خرق قوانين البلد الذي يعيشون فيه"، كما رُحل مئات اللاجئون السوريون من المدن الحدودية بعد دخولهم من سورية بشكل غير شرعي بسبب عدم امتلاكهم لبطاقات الحماية.