بطل ستيني يتمكن من إرهابي نرويجي.. والشبكة تحتفي

بطل ستيني يتمكن من إرهابي نرويجي.. والشبكة تحتفي
البطل الستيني محمد رفيق (أ ب)

احتفى العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، خلال اليومين الماضيين، بالرجل الستيني الذي تمكن من صد اعتداء إرهابي نفذه يميني متطرف ضد مصلين في مسجد في النرويج.

واعتبر المستخدمون الباكستاني، محمد رفيق، ابن الـ65 عاما، الذي تمكن من الانقضاض على الإرهابي فيليب مانشاوس، الذي هاجم أحد المساجد في أوسلو، السبت الماضي، ومنع مجزرة كان يعتزم النرويجي ارتكابها كما يبدو، بطلا مغوارا.

الإرهابي فيليب مانشاوس (أ ب)

واستطاع رفيق أن ينقض على مانشاوس العشريني، وأن يبرحه ضربا، وتثبيته بانتظار قدوم الشرطة رغم أن المصلي الذي كان داخل الجامع، كان أعزلا يواجه شابا مدججا بالسلاح.

ومنعت بطولة رفيق، الإرهابي النرويجي من إطلاق النار على أي من المصلين، رغم أن الأول أُصيب أثناء دخول مانشاوس إلى المسجد.

وكان رفيق من بين ثلاثة أشخاص كانوا داخل مركز "النور الإسلامي" في بوروم، المحاذية لأوسلو، قبل أن يدخل مانشاوس ويبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي.

 وتتعامل الشرطة مع الجريمة، كمحاولة لتنفيذ اعتداء إرهابي ضد المسلمين، وتشتبه بأن مانشاوس يؤمن بـ"الفوقية العرقية البيضاء" ومعاداة المهاجرين.

وقضت محكمة نرويجية اليوم الإثنين بالسجن لمدة 4 أسابيع بحق مانشاوس المتهم بمحاولة تنفيذ هجوم إرهابي على المسجد، وقتل أخته غير الشقيقة المراهقة في واقعة منفصلة.

ودفعت هذه الأنباء، مستخدمين كثر لموقع "تويتر"، لتثمين دور رفيق في منع مقتل المصلين، ساخرين من الشاب العشريني الذي تمكن منه رجل في الستينيات من عمره.

وكتب يوسف منيّر: "يجب أن أقول، إذا ما أقنعتني الأيديولوجية التي أومن بها، بأنني أنتمي لعرق متفوق جينيا، ومن ثم انتُزع سلاحي وضُربت من قبل شيخ بشرته بنية، وأعزل، يبلغ من العمر ثلاثة أضعاف عمري، فإنني سأبدأ في التشكيك بمعتقداتي قليلا".  

فيما عبر محمد الدهشان، عن خوفه قائلا: "لا تدعوا النهاية السعيدة التي تُشعر بالرضا في هذه الحادثة، تجعلك تنسى أن هذا الحقير دخل المسجد مع بندقيتين على الأقل وكان يرتدي الدروع الواقية، لقتل المصلين المسلمين. كان تكرار سيناريو (مسجدي) كريستشرش (مجزرة نيوزيلاندا بحق المسلمين)، قريبا جدا. أن خائف".

وقال أحمد بابللي: "اللي عاليمين إرهابي نرويجي اسمه فيليب مانشاوس حمل سلاح آلي و دخل بيه على مسجد في النرويج و حاول يقتل المصلين
عمك الحاج اللي عالشمال محمد رفيق باكستاني عنده ٦٥ سنة عسكري سابق، تصدى له و خطف السلاح منه قبل ما يعتدي على اي حد و بعدها طبعا اللي جوا المسجد نزلوا في صاحبنا ضرب ؟؟؟".

وكتب محمد الشاذلي: "البطل الباكستانى محمد رفيق ظابط متقاعد من الجيش ومقيم فى النرويج عمره ٦٥ سنة استطاع السيطرة على إرهابي كان يتأهب لمهاجمة مسجد النور فى النرويج فى صلاة العيد. لم يسيطر عليه فقط رغم كونه مسلحا بل اصابه اصابات بالغة فى وجهه".

وقال قتيبة ياسين: "حاول الغرب تصدير صورة "المسلم الإرهابي" في مقابل صورة "الأبيض البطل" فيليب مانهاوس نرويجي حاول ارتكاب مجزرة في أحد مساجد النرويج في العيد محمد رفيق باكستاني تمكن من السيطرة على المجرم وانتزع سلاحه وسلمه للشرطة الآن: من الإرهابي ومن البطل؟ طبعا بغض النظر عن أن الباكستاني دبك عوجهو".