#نبض_الشبكة: قاطعوا MBC لترويجها للتطبيع

#نبض_الشبكة: قاطعوا MBC لترويجها للتطبيع
(تصوير شاشة من المسلسل)

أثارت مجموعة "إم بي سي" السعودية، موجة غضب جديدة وشديدة مع بداية شهر رمضان المبارك، لاتهامها بالترويج للتطبيع مع إسرائيل، وهي سياسة يبدو أن المسؤولين السعوديين باتوا أكثر وضوحا في تبنيها خلال الأعوام القليلة الماضية.

وبعد أن أثار مسلسل "أم هارون" جدلا حادا الأسبوع الماضي، بسبب المعلومات المضللة التي يروجها للجمهور حول اضطهاد مزعوم لليهود العرب قبل منتصف القرن الماضي، أدى إلى قيام دولة إسرائيل (دون تطرق للنكبة الفلسطينية حتى الآن)، بثّت القناة أمس الأحد، مشهدا من مسلسل "مخرج 7" الكوميدي السعودي، يروج لرواية أقل ما قاله عنها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، إنها كاذبة، تدعو بشكل واضح للتطبيع مع إسرائيل، وسط مهاجمة صريحة للفلسطينيين وقضيتهم.

وتطرق المشهد لمزاعم لا ينشرها سوى الذباب الإلكتروني السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، يُصور الفلسطينيين وكأنهم "يتذللون" للنظام السعودي، مدعيا كذبا، أن السعودية خاضت "حربا" من أجل القضية الفلسطينية.

واعتبر نقاد كُثر أن مجموعة الـ"إم بي سي"، تكثف جهودها للترويج لـ"البروباغاندا الصهيونية"، والتي تستخدمها عادة جهات حكومية إسرائيلية للترويج لروايتها، ولصبغ صورة "إنسانية" على ممارساتها الاستعمارية والقمعية واحتلالها للفلسطينيين.

ودعا مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة القناة، ودشنوا وسم "#قاطعوا_MBC" في سبيل نشر دعوتهم، مشددين على المغالطات الجسيمة التي يطرحها المسلسلان، بحق الفلسطينيين خاصة، وتزوير التاريخ بشكل عام.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير إعلامية أشارت في عام 2018، إلى أن ولي العهد السعودي، والذي اعتقل عشرات المسؤولين والأمراء في فندق "ريدز كارلتون" في الرياض، ساوم مالك القناة السابق، الشيخ وليد بن ابراهيم آل إبراهيم، ليتنازل عن ملكيته للمجموعة مقابل إطلاق سراحه، ليبدو اليوم وكأنه يوجه المحتوى الذي تبثه المجموعة، بما في ذلك القناة الإخبارية "العربية"، التي روجت مرارا وتكرارا للتطبيع مع إسرائيل.

وكتبت روز داوود: "بعد انتشار الأعمال 'الفنية الصهيونية' على أكبر منصات المشاهدة العالمية مثل نتفلكس وغيرها، نرى اليوم بوضوح إنضمام المنصات العربية لقطار " الهسبارا الصهيوني " أو ما يسمي بالدعاية والبروباغاندا الصهيونية التي يستخدمها الإحتلال كوسيلة دبلوماسية للتغطية وصبغ صورة العدو وإعطاءه الطابع الإنساني المشبوه.

وقد كثرت حركات المقاطعة لتلك الأعمال الفنية، وهنا السؤال الأهم يكمن في جدوى المقاطعة.

نجاح المقاطعة لا يقف عند حدود منع عرض العمل الفني بل يتسع أكثر من ذلك فإثارة النظر حول مناهضة العمل للتطبيع مع الكيان الصهيوني ونقل الصورة التي رسمها العدو ، وتمييع الصراع والحق الفلسطيني ، سينتج جدلاً بالضرورة عند المشاهد للمتابعة والقراءة النقدية عن حقيقة الواقع والنظر بالضرورة للطرف الآخر ، وسيقف أمام أهداف القائميين عن العمل التهويدية التي تريد غسل دماغ المشاهد، وهذا أيضاً يعتبر نجاح ويفي بغرض المقاطعة."

ودعا عبّاد يحيى إلى مقاطعة القناة، قائلا: "أول رد عملي وبسيط هو المقاطعة، قاطعوا mbc
احذفوها من شاشاتكم ومن صفحات الفيسبوك ومواقع التواصل، ولما بتدخل عن أقارب بتفرجوا ع مسلسل والا برنامج من برامجها التافهة اطلبوا منهم حذفها فورا.

لا أعتقد إنه في شخص عاقل بحتفظ ببيته بمصدر لبث الكراهية ضده وضد قضيته.

ويصراحة هذا مش تطبيع، هذا أسوأ، هذا تحريض على الفلسطينيين بكل مكان، تحريض عليهم كأشخاص وبشر وتمهيد لاضطهاد وعنف ضدهم".

وقالت شذا سلحب: "تروّج @mbc_group لإسرائيل بطريقة لم تحلم بها #إسرائيل نفسها، لكن ما غفلته القناة هي الغباء المُباشر بالترويج! فلم يكن ترويجها مُبطنا يحتمل التأويل بل جاء مُباشرا ساذجا ووقحا ويتعدّى على تاريخ طويل للقضية الفلسطينية التي تكبر القصبي وحثالته".

وكتبت منى حوا: "قناة MBC بثّت حلقة لناصر القصيبي وراشد الشمراني وفيها ترويج للتطبيع، حسب #مخرج_7 فإن الصهيوني الذي صادر أرضي وهجّر شعبي "بشر زيهم زيك"، و دولة الكذب "إسرائيل" باقية ولن تزول، وما ضيعنا إلا "القضية"! لا القناة ولا هالسفلة المهرجين يمثلون السعوديين أو الموقف العربي. #ضد_التطبيع".

وقال ماهر اليوسفي: "بعمره ما كان التزوير بطولة، بل خسة ونذالة،
وبعمره ما كان تمويل وعرض مسلسل يتوسل تطبيع صهيوني،عمل درامي،بل نهج سياسي في تهويد العقل وتصفية حقوق فلسطينية،
أم هارون تشريع للغزو الصهيوني،والتطهير العرقي وسرقة أرض وبيوت الفلسطينيين وتلك حقيقة يراد طمسها.
فلسطين قضية عدالة وضمير وشرف".

وانتقد عدنان حميدان توجه القناة السياسي بشكل عام قائلا: "مجموعة #MBC محام خاسر لأي قضية؛ أصبحنا نعرف أن الحق هو خلاف ما تبثه هذه القناة، و بوصلة الأمة غدت واضحة : خلاف ما يروج له #صهاينة_العرب في قنواتهم، فلا هم نجحوا من قبل ولن ينجحوا اليوم في #تطبيع المحتل".

وأشار عبد الله إلى أن "الحملات التلفزيونية في رمضان هذا مركزة على تطبيع العلاقات مع اسرائيل أولها أم هارون و حلقة ناصر الآن".

وكتب حساب "مش هيك": "هذا الكلام المبتذل والمسيء لفلسطين وقضيتها وشعبها يروج له عبر قناة عربية للأسف ! ، فلسطين ستبقى قضية كل سعودي حر ، هؤلاء الاحرار الذين تربوا على حب فلسطين وتعلقت ارواحهم وقلوبهم بها . اما الذباب الالكتروني سيأتي وقت وسينتهي".

وكتب أحمد سليمان: "مسلسلات رمضانية؛ "أم هارون" هو مسلسل رمضاني كويتي، يتحدث عن اليهود في الكويت، علمًا بأنه لم يسكن الكويت سوى بضع عائلات يهودية، دون ان يتركوا اي اثر يذكر... فما الحاجة لمثل هذا المسلسل؟ وما هي المسوغات التي تفرض الحاجة إليه، ومن ثم عرضه في رمضان، حيث نسبة المشاهدة عالية؟!
إنه فن تسويق إسرائيل في العالم العربي!".

وقال كارلوس شهاب: "مسلسل «أم هارون» يربط نشوء الكيان الصهيوني بإضطهاد العرب لليهود العرب، هسا يقفز سؤال للذهن كيف كان الإضطهاد العربي لليهود؟. هل كنا نجمعهم في معسكرات عمل كما فعل النازيون؟ هل كنا نحشرهم في احياء مهينة كما «غيتوهات» أوروبا؟ هل كنا نستخدم الشخصية اليهودية في أدبنا للصق الصفات الذميمة بها كما فعل البريطانيون؟ هل كنا نحرقهم عندما يهاجمنا وباء أو كارثة بيئية كما كان يفعل الفرنسيون والسويسريون؟.
الجواب في المسلسل ليس كل هذا بل تتمثل اللاسامية العربية بأن الأطفال كانوا يلاحقون الحاخام اليهودي ويصفقون ويهتفون «يهودي ... يهودي» ونشأ الكيان الصهيوني كرد فعل على هذا الإضطهاد من الزعاطيط، اي والله بهذه البساطة".

وكتب أحند الكندري: " 'إسرائيل باقية' هكذا أعلنتها صراحة شاشة الmbc وسط تصفيق حار من صهاينة العرب! فلم تعد هذه القناة الفضائية تمرر رسائلها المبطنة كما السابق! إنها خطة مدروسة للتطبيع مع العدو. نقول لكم: سيبقى الكيان الصهيوني الغاصب مجرم و لا وجود له في عيون كل عربي شريف".

اقرأ/ي أيضًا | تعيين محمد التونسي مديرًا عامًا لـ"إم بي سي"

بودكاست عرب 48