الكشف عن أسماء 48 منظمة وفردا فلسطينيين.. فيسبوك صنفتهم بـ"الإرهاب"

الكشف عن أسماء 48 منظمة وفردا فلسطينيين.. فيسبوك صنفتهم بـ"الإرهاب"
مارك زوكيربيرغ (أ ب)

كشف موقع "ذي إنتيرسيبت"، الأسبوع الماضي، عن لائحة أسماء أفراد ومنظمات (مستند من 100 صفحة) حول العالم صنّفها موقع "فيسبوك" على أنها "إرهابية"، وعليه ستحاصر الشركةُ الحسابات الرسميّة للشخصيات والمؤسسات المُدرجَة على "اللائحة السوداء".

ورُصِد 48 اسما لأفراد ومنظمات ومؤسسات فلسطينية من هذه القائمة، التي توزّعت بين مؤسسات وقيادات غالبيتها تابعة لـ"حماس" وحركة الجهاد الإسلامي، بحسب ما أظهرت "اللائحة السوداء".

أسماء المنظمات والأفراد الفلسطينيين المصنّفة بـ"الإرهاب"

بنك الأقصى الإسلامي، مؤسسة القدس العالمية، جمعية الصلاح، جمعية أمان الفلسطينيين، مجموعة أساف العالمية القابضة للتجارة والاستثمار، تلفزيون الأقصى، مؤسسة الأقصى الدولية، مؤسسة القدس، بيت المال القابضة، ائتلاف الخير، مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية، بنك غزة الوطني الإسلامي، غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، جبهة التحرير الفلسطينية، الرابطة الفلسطينية في النمسا، لواء فلسطين العظيم، تنظيم أيلول الأسود الفلسطيني، الجهاد الإسلامي في فلسطين، جمعية سنابل للإغاثة والتنمية، كتائب سيف الإسلام، صندوق الإغاثة والتنمية الفلسطيني، الحركة العربية لتحرير فلسطين، عبد العزيز الرنتيسي، أبو أنس الغندور، بهاء أبو العطا، أبو عبيدة (خيري حافظ الآغا)، أحمد حرب الكرد، أحمد ياسين، علي حسن سلامة، فتحي عبد العزيز الشقاقي، فتحي حماد، عماد خليل العلمي، إسماعيل هنية، عزت الرشق، خالد مشعل، ماهر جواد يونس صلاح، محمود خالد الزهار، موسى محمد أبو مرزوق، محمد هشام محمد إسماعيل أبو غزالة، محمد نزال، محمد ضيف، أسامة حمدان، روحي مشتهى، صالح العاروري، الشيخ عماد إسماعيل ياسين، يحيى عياش، يحيى السنوار، زياد النخلة.

وكانت قد ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر أن موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ومنصته على "إنستغرام" قاما بإزالة محتوى حمله فلسطينيون؛ بما في ذلك تجاوزات ارتكبت خلال العدوان على قطاع غزة هذا العام.

وأضيف هذا الاتهام الصادر عن المنظمة الحقوقية الدولية إلى الضغط الذي تتعرض له أكبر شبكة تواصل اجتماعية في العالم بعد أن قالت موظفة سابقة في الشركة أمام المشرعين الأميركيين، الثلاثاء، إن "فيسبوك بحاجة إلى تنظيم".

وأعرب الفلسطينيون علنا عن شكاوى من الرقابة التي فرضت على الشبكات الاجتماعية في أيار/ مايو الماضي، عندما أدت صدامات في القدس الشرقية المحتلة على خلفية طرد مقدسيين إلى تصعيد انتهى إلى عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.

ووصفت الباحثة في الحقوق الرقمية لدى "هيومن رايتس ووتش"، ديبورا براون، في بيان الإجراءات التي نفذتها فيسبوك بأنها "رقابة". وقالت في بيان "قام فيسبوك بقمع المحتوى الذي ينشره الفلسطينيون ومؤيدوهم وهم يتحدثون علنًا عن قضايا حقوق الإنسان في إسرائيل وفلسطين".

وحثت المنظمة ومقرها في الولايات المتحدة "فيسبوك" على إجراء "تحقيق مستقل بشأن تخفيف المحتوى فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين، لا سيما فيما يتعلق بأي تحيز أو تمييز في سياساتها أو إنفاذها أو أنظمتها".

بودكاست عرب 48