16/11/2025 - 15:16

"الثانية" من شاشة "تلفزيون سوريا": منصة درامية وترفيهية بهوية سورية معاصرة

أكد الفاروق أن القناة ما تزال في مرحلة التأسيس، لكنها تحمل طموحًا واضحًا لاستعادة مكانة الإعلام السوري عبر منصة تواكب العصر وتمنح مساحة لجيل جديد من المبدعين

(Getty)

أعلن عمر الفاروق، مدير تلفزيون "الثانية"، عن انطلاقة القناة الجديدة التابعة لشبكة تلفزيون سوريا، والتي تهدف إلى إعادة حضور الدراما والترفيه السوري في المشهد الإعلامي من خلال محتوى يعكس هوية السوريين الثقافية والاجتماعية، ويواكب في الوقت ذاته تطورات الإعلام الحديث.

وأوضح الفاروق أن "الثانية" هي امتداد وتطوّر لمنصة "Syria Stream" - سوريا لايت الرقمية التي استهدفت الشباب عبر الإنترنت، ووفّرت تجربة مهمة لفهم ذائقة الجمهور، مشيرًا إلى أن القناة الجديدة جاءت لتسد فراغًا تركه غياب المنصات الترفيهية السورية بعد سقوط نظام الأسد.

وأضاف أن "مرحلة Syria Stream كانت ضرورية كتجربة رقمية موجهة لجمهور الشباب عبر الإنترنت، سمحت لنا بفهم احتياجات الجمهور وتفضيلاته، في حين أن "الثانية" كانت تطوّرًا طبيعيًا ونتيجة تلك المرحلة، وغياب أي قناة ترفيهية بعد سقوط نظام الأسد البائد. اليوم ندخل تحدّيًا جديدًا في شبكة تلفزيون سوريا من خلال تقديم قناة تلفزيونية متكاملة تحمل اسم الثانية، تمتلك رؤية تحريرية وتبث الدراما والبرامج الترفيهية والثقافية بمواصفات مهنية عالية".

وتقوم "الثانية" على ملامح تحريرية واضحة، تركّز على إنتاج محتوى عائلي يجمع بين الدراما والترفيه والثقافة، ويستند إلى سرد واقعي وإنساني بقوالب إنتاج احترافية. كما تسعى القناة إلى الدمج بين الشاشة التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي لضمان التفاعل المباشر مع الجمهور وتعزيز الحضور المحلي والإقليمي.

وفي إطار تطوير المحتوى، تعمل القناة على إنتاج مجموعة متنوعة من البرامج التي تمزج بين الفائدة والمتعة، منها برنامج "اسأل حكيم" الطبي الذي يقدّم معلومات موثوقة بلغة بسيطة، و"أخد ورد" الذي يعالج قضايا المجتمع بروح نقدية ساخرة، و"السؤال الأخير" الذي يفتح حوارات جريئة مع شخصيات عامة، بالإضافة إلى "حوار بيغ كاست" الذي يستعرض تجارب صناع الدراما، و"اللبيبة" الذي يبسط المفاهيم العلمية بأسلوب مشوّق.

وأكد الفاروق أن القناة ما تزال في مرحلة التأسيس، لكنها تحمل طموحًا واضحًا لاستعادة مكانة الإعلام السوري عبر منصة تواكب العصر وتمنح مساحة لجيل جديد من المبدعين.

واختتم بالقول إن "الثانية" وُجدت لتكون صوت السوريين وصورتهم الحقيقية، ولإعادة المتعة والكرامة إلى المشاهدة السورية.

التعليقات