أعلنت مجموعة "ميتا" التي تملك "إنستغرام"، اليوم الخميس، أن المنصة ستبدأ بإبلاغ الأهل عندما يبحث أبناؤهم المراهقون بشكل متكرر عن محتوى يتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس، في وقت تواجه الشركة ضغوطا قانونية متزايدة بشأن كيفية تعاملها مع المستخدمين القاصرين.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وسيبدأ العمل بهذه التنبيهات في الأسابيع المقبلة، في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا، وستُفعّل عند بحث متكرر من المراهق عن مصطلحات مماثلة، خلال فترة زمنية قصيرة. وسيتم توسيع نطاق إرسال التنبيهات إلى مناطق أخرى في وقت لاحق من العام.
وسيتلقى الأهل، الذين يستخدمون أدوات الإشراف في "إنستغرام"، الإشعارات عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو واتساب، وكذلك من خلال تطبيق المنصة، إلى جانب مواد متخصصة لمساعدتهم على بحث مثل هذه المسائل الشائكة مع أبنائهم.
وتمنع "إنستغرام" حاليا عمليات البحث عن المصطلحات المرتبطة بالانتحار وإيذاء النفس، وتُعيد توجيه المستخدمين إلى منظمات الدعم. وصُممت التنبيهات الجديدة لرصد محاولات المراهقين إجراء عمليات بحث رغم تلك القيود.
وقالت "ميتا"، إنها بحثت مع مجموعة متخصصة الحد الأدنى الواجب لإرسال التنبيهات، واختارت أن تلتزم بمقاربة حذرة، وإن أدى ذلك إلى إرسال إشعارات دون مبرر فعلي للقلق.
وتأتي هذه الخطوة فيما تواجه المجموعة ضغوطا قانونية متزايدة، بسبب طرائق استخدام الشباب لمنصاتها.
وأدلى الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، مارك زوكربرغ، بشهادته في شباط/ فبراير في محاكمة هي الأولى من نوعها في كاليفورنيا، على خلفية اتهامات بأن مجموعته وغيرها، تسببت عمدا في إدمان القاصرين على منصاتها.
كما تواجه "ميتا" حملة عالمية واسعة لتقييد استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، وفي هذا السياق حظرت أستراليا أواخر العام الماضي استخدام المنصات لمن هم دون 16 عاما، في حين أعلنت دول أخرى، من بينها فرنسا والدانمارك وإسبانيا والمملكة المتحدة، عملها على اتخاذ تدابير مماثلة.