17/03/2026 - 17:21

دعوى ضد "إكس إيه آي" بتهمة توليد صور إباحية لقاصرات عبر "غروك"

طالبت الفتيات بتعويضات مالية عن الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بهن نتيجة انتشار الصور، في وقت أكدت فيه عائلة إحدى الضحايا تعرضها لصدمة نفسية حادة بعد اكتشاف الواقعة...

دعوى ضد

أداة "غروك" (Getty)

رفعت ثلاث مراهقات أميركيات دعوى قضائية ضد شركة "إكس إيه آي" في ولاية كاليفورنيا، متهمات برنامج الذكاء الاصطناعي "غروك" باستخدام صورهن لإنتاج مواد إباحية ونشرها دون موافقتهن.

وتُعد هذه أول دعوى جماعية يرفعها قاصرون ضد الشركة، في ظل تصاعد الانتقادات العالمية لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تُستخدم في إنشاء محتوى جنسي غير قانوني أو منتهك للخصوصية.

وبحسب الدعوى، اكتشفت الفتيات صورًا معدلة لهن باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي جرى تداولها عبر منصة "ديسكورد"، دون علمهن، قبل أن تعثر السلطات لاحقًا على مواد إباحية لقاصرين بحوزة مشتبه به، يُعتقد أنها أُنتجت عبر أدوات تعتمد على تقنية "غروك".

وأشارت المدعيات إلى أن هذه المواد أُنشئت باستخدام تطبيق طرف ثالث مرخّص يعتمد على تقنيات الشركة، ما يثير تساؤلات حول آليات الرقابة على استخدام هذه الأدوات.

وطالبت الفتيات بتعويضات مالية عن الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بهن نتيجة انتشار الصور، في وقت أكدت فيه عائلة إحدى الضحايا تعرضها لصدمة نفسية حادة بعد اكتشاف الواقعة.

ولم تصدر شركة "إكس إيه آي"، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، أي تعليق رسمي على القضية حتى الآن.

وتأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من القضايا والتحقيقات التي تواجهها الشركة بسبب استخدام أدواتها في توليد محتوى إباحي دون موافقة أصحاب الصور.

ووفق تقارير، جرى إنتاج ملايين الصور ذات الطابع الجنسي خلال فترة قصيرة باستخدام هذه التقنيات، بينها آلاف الصور لقاصرين، ما أثار مخاوف متزايدة لدى الجهات التنظيمية.

وأدى ذلك إلى فرض قيود على بعض خصائص المنصة، بالتزامن مع تحقيقات جارية في الاتحاد الأوروبي وعدة دول، بينها بريطانيا وفرنسا وأيرلندا، بشأن مدى التزام الشركة بقوانين حماية المستخدمين.