28/04/2026 - 15:46

"يوتيوب" تعزز البحث وكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوات ضمن سباق واسع بين شركات التكنولوجيا لإدماج الذكاء الاصطناعي في خدماتها، خصوصًا بين "غوغل"، المالكة لروبوت "جيميناي"، و"أوبن إيه آي"...

توضيحية (Getty)

توسّع شركة "غوغل" استخدام الذكاء الاصطناعي في منصة "يوتيوب"، عبر أداتين جديدتين؛ إحداهما لمساعدة المشاهير والفنانين على رصد المحتوى المزيف الذي ينتحل صورتهم، والأخرى لتحويل البحث داخل المنصة إلى تجربة أقرب إلى المحادثة مع روبوتات الدردشة.

وتتيح "يوتيوب" أداة مجانية للكشف عن التزييف العميق لمشاهير هوليوود والفنانين، بهدف تعزيز مواجهة المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي الذي يقلد وجوههم أو أصواتهم. وقالت المنصة إنها توسّع تقنية كشف التشابه لتشمل قطاع الترفيه، بما في ذلك وكالات المواهب وشركات إدارة الفنانين والمشاهير الذين تمثلهم.

وتعمل الأداة على البحث عن محتوى منشأ بالذكاء الاصطناعي يشبه وجه المستخدم، مثل الصور أو المقاطع المعدلة بتقنيات التزييف العميق، ثم تتيح له العثور على هذا المحتوى وطلب إزالته. ووفق بيان "يوتيوب"، بات الفنانون والمشاهير مؤهلين لاستخدام الأداة سواء امتلكوا قناة على المنصة أم لا.

وفي مسار آخر، تختبر "غوغل" ميزة جديدة باسم "اسأل يوتيوب"، تتيح للمستخدمين طرح أسئلة مركبة والحصول على نتائج تجمع بين مقاطع فيديو ونصوص، مع إمكانية متابعة الأسئلة للتعمق في التفاصيل.

وتتوفر الميزة التجريبية حتى 8 حزيران/يونيو 2026 لمشتركي خدمة "يوتيوب بريميوم" المدفوعة في الولايات المتحدة، ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر. ولاستخدامها، يفعّل المستخدم الخيار في حسابه، ثم يضغط زر "اسأل يوتيوب" داخل شريط البحث لتظهر له الاقتراحات.

ومن أمثلة الاستخدام أن يطلب المستخدم إعداد خطة رحلة لمدة أسبوع بين الدوحة وبيروت، ثم يواصل طرح أسئلة متابعة أو يختار اقتراحات إضافية للوصول إلى تفاصيل أوسع. ولا تنفرد "يوتيوب" بهذا التوجه، إذ باتت "نتفليكس" تختبر بدورها أسلوب بحث أقرب إلى التفاعل مع روبوت دردشة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن سباق واسع بين شركات التكنولوجيا لإدماج الذكاء الاصطناعي في خدماتها، خصوصًا بين "غوغل"، المالكة لروبوت "جيميناي"، و"أوبن إيه آي"، المطورة لـ"تشات جي بي تي".

ورغم اتساع استخدام هذه الأدوات، لا تزال شكاوى المستخدمين مستمرة من المحتوى الضعيف والأجوبة غير الدقيقة، بينما تعد الشركات بتحسينات تدريجية في الأداء.