دعت ألمانيا إلى وضع أعمال منصة "تيك توك" في أوروبا تحت إدارة أو ملكية أوروبية، على غرار ما جرى في الولايات المتحدة، وسط تصاعد القلق داخل الاتحاد الأوروبي بشأن بيانات المستخدمين الشباب وتأثير المنصة الصينية.
وقال وزير الثقافة الألماني فولفرام فايمر، الثلاثاء، قبيل اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل، إن أوروبا يجب أن تناقش هيكل ملكية "تيك توك"، معتبرا أن عمليات التطبيق داخل القارة ينبغي أن تكون "في أيدٍ أوروبية".
وأوضح فايمر أن المنصة تجمع كميات كبيرة من بيانات الشباب الأوروبيين، مشيرا إلى أن وجهة هذه البيانات وآليات تخزينها لا تزالان مصدر قلق للسلطات الأوروبية، خصوصا لأنها تتعلق بما وصفه بـ"أكثر البيانات حساسية" لدى الشباب.
وتأتي تصريحات الوزير الألماني في وقت تواجه فيه "تيك توك"، المملوكة لشركة "بايتدانس" الصينية، ضغوطا متزايدة في أوروبا والولايات المتحدة. وكانت الشركة قد نقلت إدارة عملياتها الأميركية إلى مشروع مشترك بأغلبية أميركية، بعد تهديدات حكومية بحظر التطبيق في الولايات المتحدة.
وفي الاتحاد الأوروبي، تخضع "تيك توك" لتحقيقات بموجب قواعد المحتوى الرقمي، بعدما طالبتها السلطات في شباط/فبراير الماضي بتعديل تصميمات وصفت بأنها "إدمانية"، تحت طائلة فرض غرامات كبيرة.
كما تواجه المنصة تحقيقا منفصلا بدأ أواخر عام 2024 بشأن مزاعم تدخل أجنبي في الانتخابات الرئاسية الرومانية.
وتقول إدارة "تيك توك" إنها اتخذت خطوات لطمأنة الاتحاد الأوروبي، من بينها تخزين بيانات المستخدمين الأوروبيين داخل أوروبا، وفرض قيود على الجهات التي يمكنها الوصول إلى تلك البيانات.