لقاء بودكاست مصور مع الدكتورة إيزابيل سمعان رمضان

لقاء مع الدكتورة ايزابيل رمضان في بودكاست "منهجيات"

 

 

حين تُمارَس السّلطة داخل المدرسة بوصفها معرفةً جاهزة لا تُراجع نفسها، قد تتحوّل من مساحةٍ تُنتج التعلّم… إلى أداةٍ تُضيّق إمكانياته. وفي عالمٍ تتسارع فيه القرارات وتشتدّ فيه الضغوط، يصبح السؤال أكثر إلحاحًا: كيف يمكن أن تمارس المؤسسة سُلطةً تحافظ على فاعليتها… دون أن تفقد إنسانيتها؟ في هذا الحوار مع الدكتورة إيزابيل رمضان، نتأمّل معنى السّلطة المتأمّلة والمتسائلة بوصفها ممارسة تُنصت، وتراجع، وتعيد بناء العلاقة بالإنسان داخل المؤسسة التربوية. نناقش كيف تؤثر أنماط السّلطة في صوت المتعلّم، وثقة المعلّم، وجودة التعلّم، ونسائل الحدود الفاصلة بين المساءلة والتسلّط، وبين القيادة التي تفتح مساحاتٍ للحوار… وتلك التي تفترض أنّها تعرف مسبقًا. كما نفكّر في إمكانيّة بناء ثقافة تربوية أكثر وعيًا وعدالة، لا ترى السّلطة مجرّد أداةٍ لضبط السلوك، بل مسؤوليةً أخلاقية تعيد التفكير في أثرها باستمرار. د. إيزابيل سمعان رمضان محاضِرة في كلّيّة أكاديميّة للتربية والتعليم، وتُدرّس في برنامج اللقب الثاني "التربية والتعليم لطلّاب في ضائقة ومهمّشين". تشارك في تطوير برامج تدخّل تربويّة بلديّة وفق مقاربات إيكو-سيستم لتعزيز التربية الشاملة في المجتمع العربيّ الفلسطينيّ في الداخل. تعمل موجّهة ومرشدة لمديري مدارس ومستشارين تربويّين وعاملين اجتماعيّين في سياقات اجتماعيّة وتربويّة معقّدة. أصدرت مع زملاء لها كتابين إرشاديّين: "اجتياز الحاجز العاطفيّ" (2018) و"السلطة المُتأمّلة – جسر إلى الداخل" (2021).   تهتم د. رمضان بدراسة التأمّل مدخلًا لتطوير السلطة التربويّة والقيادة المهنيّة، وتعزيز قدرة المربين على فهم ذواتهم وممارساتهم المهنيّة. كما تنشط في مبادرات تربويّة ومجتمعيّة لمواجهة العنف وتعزيز مكانة التربية، وتتركّز اهتماماتها البحثيّة في هوية المربّي، والتربية الشاملة، والتعاطف الوجداني.

تقديم سوسن غطاس والديه