لقي فتى حريدي (14 عاما) مصرعه، وأصيب عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة من جراء وقوع حادث دهس خلال مظاهرة للحريديين ضد قانون التجنيد في مدينة القدس المحتلة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الدهس وقع نتيجة حادث واستبعدت وقوعه على خلفية قومية، فيما قالت إنها اعتقلت سائق الحافلة وهو من سكان القدس الشرقية، واقتادته للتحقيق في مركزها بالمدينة.

ويستدل من تحقيق الشرطة، أن سائق الحافلة تعرض لاعتداء من قبل المتظاهرين الحريديين، على إثره وقع حادث الدهس.

وقال وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، إن الشرطة تقوم بالتحقيق في كافة الاتجاهات، معتبرا أن "الحديث يدور عن حدث خطير يستدعي تحقيقا دقيقا وشاملا، وقد أبلغتني الشرطة بأنها تتعامل معه بكل جدية".

وأفادت "نجمة داود الحمراء"، بأن طواقمها أقرت وفاة الفتى بعد أن أصيب بجراح حرجة، وتعاملت مع 3 مصابين وصفت حالتهم بالطفيفة، ونقلتهم إلى مستشفى "شعاريه تسيدك" لتلقي العلاج.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي، إنه "تلقينا بلاغا حول تعرض عدد من الأشخاص للدهس من قبل حافلة خلال مظاهرة، ومع وصولنا إلى المكان رأينا مشهدا صعبا وتجمهرا كبيرا، إذ أن أحد المصابين علق تحت الحافلة وخلال تخليصه وإجراء الفحوص الطبية له لاحظنا أنه من دون نبض أو تنفس، وعانى من إصابة بالغة الخطورة، واضطررنا لإعلان وفاته في مكان الحادث".

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها، إن "عددا من مخلي النظام بدؤوا بخرق النظام العام بشكل عنيف، من بين ذلك إغلاق محاور مرورية، وإلحاق أضرار بحافلات، وإشعال حاويات نفايات، وإلقاء أجسام وبيض باتجاه عناصر الشرطة و’حرس الحدود’، إطلاق هتافات نابية، إضافة إلى الاعتداء على صحافيين تواجدوا في المكان".

وأضافت أنه "خلال خرق النظام دهست حافلة مرت في المكان بعدد من المشاركين، وعلى إثر ذلك وُجد عدد من المصابين في الموقع، والحدث قيد الفحص. وقد جرى توقيف سائق الحافلة وإحالته إلى مركز الشرطة لمتابعة التحقيق". كما ذكرت الشرطة أن طاقما صحافيا كان متواجدا في المكان، أصيب من جراء إلقاء حجر وجرى نقله لتلقي العلاج.