تنظيم الدولة الإسلامية يعدم ثمانية رجال في شمال العراق

قال شاهد لوكالة "رويترز" يوم أمس، الأحد، إن متشددي الدولة الإسلامية أعدموا علنا ثمانية رجال سنة في قرية صغيرة بشمال العراق قبل يومين للاشتباه في تآمرهم ضد التنظيم.

تنظيم الدولة الإسلامية يعدم ثمانية رجال في شمال العراق

مسلحون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام يحتفلون في شوارع الموصل يوم 23 يونيو حزيران 2014. تصوير: رويترز

قال شاهد لوكالة "رويترز" يوم أمس، الأحد، إن متشددي الدولة الإسلامية أعدموا علنا ثمانية رجال سنة في قرية صغيرة بشمال العراق قبل يومين للاشتباه في تآمرهم ضد التنظيم.

وتابع الشاهد أن عمليات الإعدام بدأت مساء يوم الجمعة عندما قتل مسلحان ملثمان من الدولة الإسلامية ضابط شرطة في قرية الجماسة بعد أن اتهمته الجماعة بالتجسس لحساب القوات المسلحة الكردية والعراقية.

وجمع مقاتلو التنظيم السكان المحليين لمشاهدة عملية الإعدام في القرية الواقعة على بعد 120 كيلومترا إلى الشمال من تكريت.

وأضاف الشاهد "أعضاء الدولة الإسلامية قالوا إن هذا هو مصير أي أحد يعارضهم.. عرضوا أقراصا مدمجة ونسخا من مراسلات الرجل مع قوات الأمن كدليل."

وبعد إعدام ضابط الشرطة فتحت جماعة مسلحة صغيرة النار انتقاما على منزل ضابط بتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي صباح السبت قال الشاهد إن عشر سيارات تابعة للتنظيم طافت قرية الجماسة وبها ملثمان من المخبرين الذين ساعدوا المقاتلين في التعرف على عشرة أشخاص يشتبه بأنهم هاجموا منزل الضابط ليل الجمعة.

وفي المساء أفرج التنظيم عن ثلاثة بينما أعدم السبعة الآخرون وهم أقارب ماعدا واحدا.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية -الذي استولى على معظم شمال العراق في يونيو حزيران- على مساحات واسعة من محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والأنبار بالتعاون مع جماعات مسلحة أصغر حجما وأعلن قيام خلافة إسلامية في العراق وسوريا.

ويأمل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي في إقناع  السنّة بالانقلاب على الدولة الإسلامية لكن كثيرا منهم ما زالت تراوده شكوك عميقة تجاه النخبة الحاكمة في البلاد.

والآمال في تمرد السنة ليست كبيرة بسبب عنف الدولة الإسلامية التي تقوم بترهيب وسجن وقتل الذين يعارضونهم في المجتمع السني.

 

التعليقات