09/11/2016 - 21:44

ترامب... طالعة طالعة طالعة!

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي فوز الرئيس الأميركي المنتخب، المتهم بالعنصرية والشوفينية والتحرش بالنساء، بالتعليقات الساخرة والغاضبة من انتخابه غير المتوقع رئيسا لأربع سنوات مقبلة.

ترامب... طالعة طالعة طالعة!

(فيسبوك)

انتخب الجمهوري دونالد ترامب صباح اليوم، الأربعاء، رئيسا للولايات المتحدة عبر فوزه بأصوات 278 من كبار الناخبين من أصل 270 كانت تلزمه لدخول البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير المقبل مقابل 219 لمنافسته هيلاري كلينتون.

وتداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي فوز الرئيس الأميركي المنتخب، المتهم بالعنصرية والشوفينية والتحرش بالنساء، بالتعليقات الساخرة والغاضبة من انتخابه غير المتوقع رئيسا لأربع سنوات مقبلة.

وكتب المفكر الفلسطيني، عزمي بشارة، على صفحته الرسمية في موقع 'فيسبوك' معقبا على فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية: 'من ليس لصالح نفسه لا ينفعهأاحد، ولن ينفعه أحد، لا نتائج انتخابات أميركية ولا غيرها. لا يمكن أن تكون أي نتائج انتخابات أميركية لصالح أمة هذا حالها'.

وهنأ المخرج السوري، جمال داوود، 'المنتفعين' من انتخاب ترامب، المثير للجدل، رئيسا للولايات المتحدة: 'مبروك لكل من يملك صفحة ساخرة.

مبروك لكل كوميديان محترف وكوميديان هاوي.

مبروك لكل من يقدم ستاند آب كوميدي أو يرغب بذلك وليس لديه أفكار.

مبروك لكل رسام كاريكاتور.

مبروك لمحبي نكت ونوادر الرئيس السيسي.

مبروك لكل كاتب، كل شاعر، كل مطرب.

لكل راوي نكت.

لكل مقدم برامج.

لكل محلل سياسي، لكل من يرغب أن يصير محلل سياسي.

لكل شوفير تاكسي ومحلل قنوات عربية.

لكل بائع جرائد.

لكل جروبات الواتساب الساخرة.

لكل محبي الطرائف.

فور المرشح ترامب'.

وشكر داوود في منشور آخر، جميعمن ساهم بفوز ترامب على كلينتون قائلا: 'شكرا لداعش.

شكرا لمن خلق وأيد داعش.

شكرا لإعلانات داعش عن الموت والتخويف ولمسؤول الإعلان في داعش.

شكرا لمن دبر العمليات الانتحارية في أوروبا.

شكرا لمن صرخ الله أكبر وفجر ونفسه.

شكرا لمن دبر الفوضى في الجمهور البريطاني وجعلها تخرج من الاتحاد الأوروبي.

شكرا لمن قام بعمليات التفجير في أميركا.

شكرا لمدبر المسرحيات وكتاب السيناريو.

شكرا لمن أساء لسمعة المهاجرين واللاجئين في العالم.

شكرا من نسب كل شيء لداعش وبعدها الإسلام.

شكرا لمن حشر متطرفي اليمين في خانة واحدة ضد المهاجرين.

شكرا للقائمين المباشرين وغير المباشرين على حملة ترامب.

هنيئا لكم، لم يكن لينجح ترامب دون جهودكم المتحدة المتراصفة.

وهذا كل ما بالأمر... إنها إرادتكم وقد تحققت'.

وقال علاء أبو دياب في منشور ساخر على حسابه في 'فيسبوك':  إذا عندهم جوجل وهارڤارد وجنرال موتورز وفاز ترامب!

يبقى إحنا ما بننلام ع أبو مازن وإحنا كبيرنا جامعة أبو ديس وفلافل ميس الريم وموقع بانيت!

وكتبت مديرة جمعية 'نساء ضد العنف'، نائلة عواد، في مقارنة ساخرة بين الرئيس الأميركي المنتخب ورئيس بلدية الناصرة، علي سلام: 'تجربة وخبرة جبل النورستا

صارت دولية عالمية

وأول المتدربين

ترامب وشلته

#طالعة_طالعة_طالعة'.

أما رزق خوري سلمان فعقب على الغضب العربي إثر فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية: 'قال زعلانين عشان دونالد ترامب بكره المسلمين..

هياها لبنان حدنا، فيها وظائف حكومية مش ممكن تحصل عليها إلاا إذا بتكره المسلمين.. نفس الشي، لكنكم تحبون أخبار الكفار'.

وفي تعليق ساخر من المستقبل السياسي المرتقب، قال محمود حسين: 'كده معانا ترامب وبشار وبوتين والسيسي والواد بتاع كوريا الشمالية،

مش فاضل غير يأجوج ومأجوج وينتهي العالم'.

وفي مقارنة بين ترامب وعبد الفتاح السيسي، قال علي مواسي ساخرا: 'ده انا بنيت برج قد كدة وسميته على اسمي بس علشان أشوفكو من فوق، وأشوف أمريكا اللي بحبها، بس والله 10 سنين وتلاجتي مدخلهاش غير كولا وبيبسي رغم إني من عيلة غنية قوي... أُمال إيه؟!'

وأضاف في منشور آخر: 'يطل العرب من شرفات مدينتهم الفاضلة على أميركا، يبدون استغرابهم من انتخاب دونالد ترامب، فهو وفق منشوراتهم وتغريداتهم ومقالاتهم أحمق متهور، أو فاسد متسلط، أو غير متزن خطير.

فقط لو يزيح العرب أنظارهم قليلًا إلى تاريخهم وواقعهم، ويتأملون للحظاتٍ أحوال حكامهم، لما تجرأوا على قول رأي وصمتوا، فقد كنا بالقذافي وأصبحنا بالسيسي، وما بينهما عرابون في الفساد والإجرام والاستبداد والحمق.

والله إنه ترامب بطلع لقطة'.

 

اقرأ/ي أيضًا| هكذا استقبل العرب فوز ترامب بالرئاسة الأميركية

أما المخرج السوري، دلير يوسف، فلم يجد بانتخاب ترامب حدثا غير عاديا، إذ علق قائلا: 'عادي أصلًا بزماناته مر فترة عالكوكب كان فيها رؤساء العالم بنفس الوقت هني: على خامنئي وغورباتشوف وريغان وصدام حسين وحافظ الأسد والقذافي..

غالبًا هدول أسوأ أو بنفس السوء تبع بوتين وترامب والسيسي وبشار الأسد وأردوغان.

أصلًا عادي'.

 

التعليقات