سليماني يهدد البحرين بـ"انتفاضة دامية"

سليماني يهدد البحرين بـ"انتفاضة دامية"
سليماني (أ.ف.ب)

في تدخل فظ بشؤون دولة عربيّة؛ أعلن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، أن إسقاط الجنسية عن أبرز مرجع ديني معارض في البحرين 'سيشعل المنطقة والبحرين'، بحسب بيان نشرته وكالة تسنيم.

وأضاف سليماني أن الحكومة في البحرين 'تعرف جيدًا أن التعرض لآية الله الشيخ عيسى قاسم هو خط أحمر لدى الشعب وتخطيه سيشعل البحرين، وكافة أنحاء المنطقة'.

وتابع سليماني أن ناظم المنامة 'يجب أن يعرف (أيضًا) أن إهانة آية الله عيسى قاسم، ومواصلة ضغط كثيف على شعب البحرين سيشكل بداية انتفاضة دامية، وستكون انعكاساتها من مسؤولية الذين يشرعون وقاحة قادة البحرين'.

ودان سليماني، أيضًا 'اعتقال القادة السياسيين والدينيين في البحرين في ظل صمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول الغربية' و'الظلم، والتمييز والتحقير والعنف ضد الإنسانية' الذي تمارسه السلطات في البحرين.

ولاقت تصريحات سليماني رفضًا واسعًا في الوطن العربي، حيث اعتبرت تصريحاته تدخلًا فظًا في شؤون دولة عربيّة، لطالما أعربت إيران عن رغبتها في ضمّها لها على أساس مذهبي بحت، رغم أن الشعب البحريني أعلن في استفتاء أشرفت عليه الأمم المتحدة عام 1969 رفضه الكامل لانضمام البحرين لإيران، مؤكدًا على عروبته.

يذكر أن طهران تحتل 3 جزر عربية، هي: طنب الصغرى، طنب الكبرى وأبو موسى، منذ العام 1971، بالإضافة إلى مطالبة منطقة الأحواز العربيّة الغنية بالنفط في إيران باستقلالها عنها.

وكانت السلطات في البحرين قررت، الإثنين، إسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم، بتهمة 'التشجيع على الطائفية والعنف' ما أدى إلى احتجاجات في قرية ديراز، التي يتحدر منها قاسم غرب العاصمة المنامة.

ويلقي قاسم خطبه الأسبوعية يوم الجمعة، في مسجد في ديراز، وينتقد دائمًا حملة القمع الحكومية للمعارضة والاحتجاجات.

ولم تصدر أي معلومات حول مصير قاسم، إذ من المفترض أن يتم طرد أي مواطن تم تجريده من الجنسية من المملكة إلا أن العملية طويلة.

وتشهد مملكة البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011، في خضم أحداث 'الربيع العربي'.