قوات نخبة سعودية تصل مأرب... وقصف مكثف في صنعاء

قوات نخبة سعودية تصل مأرب... وقصف مكثف في صنعاء

أفادت مصادر من المقاومة الشعبية اليمنية، اليوم الأحد، بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لقوات النخبة السعودية إلى محافظة مأرب شرقي البلاد.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوة عسكرية سعودية كبيرة وصلت عبر منفذ الوديعة إلى منطقة صافر /نحو 90 كم من مدينة مأرب.

وأشارت إلى أن تلك القوة انضمت لقوات التحالف المؤلفة من جنود يحملون جنسيات مختلفة بينهم إماراتيون في سياق التعزيزات التي أرسلتها قوات التحالف العربي للقتال ضد الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح.

وبحسب المصادر، فإن قوات التحالف توزعت في منطقتين بمحافظة مأرب وهي اللواء 107 في صافر واُخرى في منطقة الرٌويك.

وأكدت أن تلك المواقع العسكرية تشهد تدريبات مكثفة على يد قوات التحالف للجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.

وكان الناطق باسم قوات التحالف، العميد الركن أحمد عسيري، أكد في تصريحات صحافية سابقة أن استراتيجيات الحرب على الأرض لن تتغير بعد الانفجار الصاروخي الذي استهدف مخزنا لقوات التحالف في صافر وأدى إلى مقتل 45 جنديا إماراتيا و10 جنود سعوديين وخمسة بحرينيين وعدد من اليمنيين.

يذكر أن الحوثيين أعلنوا الجمعة الماضية، إطلاق صاروخ "توشكا" على منطقة صافر، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجنود هناك.

على صلة، كثف طيران التحالف لليوم الثاني على التوالي ضرباته ضد المتمردين الحوثيين في اليمن غداة هجوم أودى بحياة ستين من جنوده.

وبعد غارات أمس السبت التي وصفت بأنها الأعنف منذ بدء الحملة الجوية على اليمن في نهاية آذار/مارس، عادت طائرات التحالف لتستهدف مواقع عدة للحوثيين في صنعاء، اليوم الأحد.

والأمر الملفت هو إعلان الإمارات أمس السبت للمرة الأولى منذ بداية الحملة على اليمن أن طائراتها قصفت أهداف عدة للحوثيين في اليمن.

واليوم استهدفت غارات جديدة العاصمة صنعاء. وقال صادق الجحيفي احد سكان المدينة إن "الضربة الأولى هزت بيتي".

وذكر شهود عيان أن هذه الغارات استهدفت مواقع في العاصمة للمتمردين الحوثيين ولحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

كما استهدفت مقرا لقيادة قوات الأمن في حدة جنوب العاصمة ومواقع للحوثيين في الأحياء الشمالية للمدينة.

وقال سكان إن انفجارات قوية هزت هذا الجزء من المدينة وبدأ بعض السكان الفرار.

وذكر شهود أن القصف أصاب مستودعات للأسلحة في جبل نقم المنطقة التي تشرف على شرق صنعاء وتسيطر عليها القوات الموالية لصالح والقصر الرئاسي ايضا.

واستهدف طيران التحالف أيضا مواقع بالقرب من سفارتي السعودية والإمارات، وأخرى موالية لعلي عبد الله صالح في فج عطان وتلة النهدين في القطاع نفسه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018