الحكومة اليمنية تنسحب من المفاوضات مع الحوثيين

الحكومة اليمنية تنسحب من المفاوضات مع الحوثيين

أعلنت الحكومة اليمنية، صباح اليوم الأحد، إنها لن تحضر بعد الآن مفاوضات السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة مع الحوثيين.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) في بيان على موقعها على الإنترنت: “قرر اجتماع مشترك برئاسة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية ونائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح عدم المشاركة في أي مفاوضات مع ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية قبل الاعتراف بالقرار الدولي 2216”، الذي ينص على انسحاب الحوثيين من المناطق التي يسيطرون عليها.

وقالت إن الاجتماع أكد 'عدم المشاركة في أي اجتماع حتى تعلن الميليشيا الانقلابية اعترافها بالقرار الدولي 2216 والقبول بتنفيذه بدون قيد أو شرط”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد حث يوم الجمعة الماضي الأطراف على الامتناع عن وضع شروط مسبقة أوالقيام'بأعمال من جانب واحد'.

وأخفقت المفاوضات حزيران/ يونيو في وقف القتال الذي أدى إلى قتل أكثر من 4500 شخص ودفع البلاد إلى شفا مجاعة.

وينص القرار الأممي المذكور والصادر في نيسان/ أبريل الماضي على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ'تقويض السلام والأمن والاستقرار' في اليمن.  ويشمل حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، لعلي عبد الله صالح ونجله أحمد وعبد الملك الحوثي وعبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم (أبو علي الحاكم)، وكافة الأطراف التي تعمل لصالحهم أو تنفيذاً لتعليماتهم في اليمن، كما طالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها، وطالب الحوثيون بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء. ويدعو نص القرار جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة في مؤتمر من المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي..