اليمن: مقتل 4 أطفال في قصف على تعز

اليمن: مقتل 4 أطفال في قصف على تعز
(أ ف ب)

أعلن مسؤول محلي في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل أربعة أطفال يمنيين، مساء أمس الإثنين، متهما الحوثيين بقصف الحي.

ووقع القصف في حي الجحملية، أحد أقدم الأحياء شرقي مدينة تعز، مساء الاثنين، بعد ثلاثة أيام من مقتل ثلاثة أطفال في قصف مماثل أصاب حيين سكني في ثالث أكبر مدن اليمن.

وأوضح المسؤول المحلي أن "الحوثيين قصفوا بالمدفعية الثقيلة حي الجحملية، مما أدى إلى مقتل خالد عبد الكافي (12 عاما)، ونصر منصور أحمد غالب (14 عاما)، وريان بدر غالب أحمد غالب (7 أعوام)، وعيسى محمد عبده الحميري (15 عاما)".

وأشار المصدر ذاته إلى أن مدنيين آخرين لم يعرف عددهم أُصيبوا في القصف أيضا.

يشار إلى أن الحوثيين يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة تعز، ولكن ليس على كامل المدينة نفسها التي تسيطر القوات التابعة للحكومة اليمنية على القسم الأكبر منها.

وكان قد قتل ثلاثة أطفال وأصيب تسعة آخرون بجروح، الجمعة، في عمليتي قصف على حيين سكنيين خاضعين لسيطرة القوات الحكومية اليمنية في تعز، بحسب ما أفاد شهود ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".

وكتبت "يونيسف" على حسابها في تويتر "إننا نشعر بالصدمة. مقلق للغاية أن يظل أطفال اليمن عرضة للقتل والإصابة في هذا النزاع".

وتابعت "إن الأطفال يدفعون الثمن الأغلى" في هذا الصراع.

وقالت من جهتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان "ليس بوسعنا أن نغضّ الطّرف عن ارتفاع أعداد المدنيين المصابين أو القتلى من جرّاء الهجمات العشوائية في النزاع الذي يعصف باليمن".

وذكرت في بيان، الأحد، أنه في الأشهر الأخيرة "كثيرًا ما وجد المدنيون من النساء والرجال والأطفال أنفسهم في مرمى النيران، ما يوقع بهم ضحايا للقذائف والقنابل"، مشيرة إلى أن اثنين من الأطفال الثلاثة الذين قتلوا الجمعة كانا يلعبان الكرة لدى استهدافهما.

كما دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان، الإثنين، مجددا، إلى تحقيق دولي في حرب اليمن "حيث أدت غارات التحالف، بقيادة السعودية، إلى محور أسر بكاملها. وحيث يستمر القصف العشوائي دون هوادة".

وقالت "لا يزال العالم صامتا في مواجهة انتهاكات قوانين الحرب" في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ