مليارا دولار من السعودية لمنع انهيار اقتصاد حكومة اليمن

مليارا دولار من السعودية لمنع انهيار اقتصاد حكومة اليمن
يمنيون تركتهم الحرب بلا مأوى (أ.ف.ب)

أعلنت السعودية، اليوم الأربعاء، عن إيداع مبلغ ملياري دولار لدى البنك المركزي اليمني، لحماية انهيار النظام الاقتصادية وعلى أثره الحكومة في اليمن، بعد أن طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي مساعدات مالية عاجلة.

وقال بيان رسمي إن وديعة الملياري دولار الجديدة ستضاف إلى وديعة سابقة بقيمة مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي بهدف "تعزيز الوضع المالي والاقتصادي (...) لاسيما سعر صرف الريال اليمني".

والثلاثاء، أقرت السلطة المعترف بها أنها تواجه صعوبات مالية كبيرة، محذرة من أن الريال اليمني على وشك الانهيار.

ونشر رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، رسالة على صفحته في موقع فيسبوك موجهة إلى "الحلفاء" قال فيها إنه يتوجب على هؤلاء العمل على "إنقاذ الريال اليمني من الانهيار التام"، معتبرا أن "انقاذ الريال يعني انقاذ اليمنيين من جوع محتم".

وذكر أن قيمة الريال تدنت بشكل كبير وأصبحت كل 500 ريال تساوي دولارا واحدا.

ودعا الدول الحليفة إلى إيداع أموال في المصرف المركزي في عدن، المقر المؤقت للحكومة في جنوب اليمن، وإرسال مشتقات الوقود.

من جهته، أجرى هادي اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" المتحدثة باسم الحكومة المعترف بها.

وقالت الوكالة إن هادي عرض أمام بن سلمان، الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع في السعودية "التحديات الاقتصادية الراهنة التي يواجها اليمن".

وتأتي الوديعة السعودية في وقت تواجه المملكة نفسها مصاعب اقتصادية مع تراجع أسعار النفط منذ 2014.وسجل الاقتصاد السعودي في 2017 انكماشا للمرة الأولى في ثماني سنوات بسبب تدابير التقشف الصارمة.

وقدمت السعودية ميزانية توسعية للعام 2018، متوقعة أكبر نفقات حكومية في تاريخها في مسعى لتحفيز الاقتصاد الراكد، لكنها قدرت في الوقت ذاته أن يبلغ العجز في الموازنة نحو 52 مليار دولار.

ومنذ التدخل السعودي في اليمن، قتل في النزاع أكثر من 9200 يمني، بينما أصيب أكثر من 52 ألف شخص آخرين، بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية. لكن اليمن يواجه أيضا مصاعب مالية سواء في صنعاء أو في عدن، وأزمة إنسانية هي من بين الأكبر في العالم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018