استقالة وزيرين يمنيين احتجاجا على التحالف بقيادة السعودية

استقالة وزيرين يمنيين احتجاجا على التحالف بقيادة السعودية
عبد ربه منصور هادي (أ.ف.ب)

استقال وزيران في حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وذلك احتجاجا على التحالف الذي تقوده السعودية الذي يمنع، كما يقولان، عودة هادي إلى بلاده.

ويوجد الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي منذ أشهر في السعودية التي تقود تحالفا يدعم قوات يمنية وفصائل مسلحة ميدانيا في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وقسم كبير من شمال اليمن.

ولم يعد هادي إلى اليمن منذ أشهر طويلة، وذلك بعد أن أقام في المناطق التي استعادتها قواته من المتمردين خصوصا في جنوب البلاد.

وقدم الوزير صلاح الصيادي استقالته، أمس الأربعاء، في رسالة جاء فيها عرضًا لأسباب الاستقالة خصوصا "عدم تمكين الرئيس هادي من العودة إلى أي جزء من المناطق المحررة" و"سلب القرار السياسي الوطني والسيادي كأدنى حق للمؤسسات الشرعية".

وجاءت استقالة الصيادي بعد يومين من استقالة نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة اليمنية، عبدالعزيز جباري.

وكان جباري قد قال، الإثنين الماضي، في مقابلة مع قناة "اليمن" الرسمية التابعة لحكومة هادي، والتي تبث من داخل الرياض، أن "الرئيس هادي ليس محتجزا في الرياض ولكنه قال بأنه لا يستطيع العودة إلى عدن".

وأضاف أنه استقال احتجاجا على هذا الواقع مضيفا "نحن نحترم كرامتنا ويجب التعامل مع الرئيس هادي باحترام، ولم يكن هناك أي ضغوطات ولكن لدي وجهة نظر بأنه يجب تصحيح علاقة الحكومة الشرعية مع التحالف بقيادة السعودية بحيث لا تكون علاقة تابع ومتبوع".

ولا يملك وزراء حكومة هادي حضورا كبيرا في المناطق الجنوبية التي تمت استعادتها من الحوثيين ويسودها انعدام الأمن.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"