اشتداد القصف على مدينة الحديدة وحياة المدنيين مهددة

اشتداد القصف على مدينة الحديدة وحياة المدنيين مهددة
أرشيفية (أ ب)

أوردت مصادر عسكرية، عن اشتداد الاشتباكات المسلحة في مدينة الحديدة اليمنية الساحلية غربي اليمن، اليوم الأحد، فيما تعمل الأمم المتحدة على دعم وقف إطلاق النار في الهجوم الذي يشنه التحالف بقيادة السعودية على المدينة.

وحذرت مسؤولة كبيرة للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، من أن يؤدي الهجوم العسكري أو الحصار للمدينة الذي تفرضه قوات التحالف التي تحارب جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران، قد يخلف أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى حيث أن أكثر من 250 ألف إنسان يقطن المدينة.

والحديدة هدف في الحرب اليمنية منذ وقت طويل وهي ميناء على البحر الأحمر يعد شريانا لثمانية ملايين يمني تمر عبره معظم الواردات وإمدادات الإغاثة في البلاد التي يحاصرها التحالف بقيادة السعودية منذ عام 2015 ووصلت بعض مناطقها بسبب هذا الحصار إلى أوضاع إنسانية بالغة الخطورة.

وقالت مصادر عسكرية محلية إن اشتباكات عنيفة اندلعت يومي الجمعة والسبت في منطقة الدريهمي الريفية حيث وصلت قوات تقودها الإمارات إلى مسافة عشرة كيلومترات جنوبي الحديدة وكذلك في منطقة بيت الفقيه التي تبعد 35 كيلومترا عن المدينة.

ولم يرد متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية على طلب للحصول على تعقيب.

وذكرت مصادر سياسية يمنية أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث يجري محادثات مع الحوثيين لتسليم السلطة على الميناء إلى الأمم المتحدة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية سعودية مساء أمس السبت بأن ثلاثة مدنيين قتلوا بجنوب المملكة في هجوم بصاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن باتجاه السعودية.

وتدعي الرياض إن الحوثيين يستغلون الحديدة في تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى اليمن وهو ما نفته الجماعة وطهران.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"