اليمن: الحكومة مستعدة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات

اليمن: الحكومة مستعدة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات
دعوات أميركية لوقف إطلاق النار في اليمن (أ.ب)

قالت حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه هادي، اليوم الخميس، إنها على استعداد لتجديد مفاوضات السلام بحسب دعوات الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة، والدخول في مفاوضات جديدة في غضون شهر.

وتأتي هذه الدعوات الأميركية والأممية في خضم تداعيات قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، وتداعيات هذه المسألة على صورة السعودية التي تتعرض أيضا لانتقادات كثيرة بسبب حرب اليمن الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة "سبأ" الرسمية للأنباء "ترحب الجمهورية اليمنية بكافة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام في اليمن". وأعربت الحكومة عن استعدادها "الفوري لبحث كافة الإجراءات المتصلة ببناء الثقة وأبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا".

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، أمس الأربعاء، أنه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في اليمن في غضون شهر، بعد ساعات على دعوة أميركية مماثلة.

كما دعت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى إنهاء الحرب في اليمن، مطالبة خصوصا بوقف الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف بقيادة السعودية على المناطق المأهولة في هذا البلد الفقير.

وباءت آخر محاولة قام بها غريفيث لتنظيم محادثات سلام في أيلول/سبتمبر الماضي في جنيف، بالفشل بسبب غياب الحوثيين.

ويشكل التحول الذي بدأته الولايات المتحدة في موقفها من الحرب في اليمن عبر مطالبتها بوقف الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الرياض في هذا البلد، شكلا من الاعتراف بفشل الحملة التي أدت إلى أزمة إنسانية كارثية.

كما يعكس هذا التبدل في موقف واشنطن استياء متزايدا من قبل الحكومة الأميركية من ولي العهد السعودي، نتيجة الغضب الذي أثارته قضية الصحافي خاشقجي.

وتدخل تحالف السعودية في اليمن دعما للقوات الحكومية في آذار/مارس 2015 بهدف وقف تقدم الحوثيين بعيد سيطرتهم على أجزاء واسعة من اليمن، ومنذ بدء علميات التحالف، خلف نزاع اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل، فيما آلاف السكان مهددون بالجوع حاليا.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية