إحباط هجوم بطائرة مسيرة لاغتيال مسؤولين عسكريين بالحديدة

إحباط هجوم بطائرة مسيرة لاغتيال مسؤولين عسكريين بالحديدة
هجوم ثان بطائرة مسيرة يستهدف القوات الحكومية (أ.ب)

أحبطت القوات الحكومية، اليوم الأحد، هجوما شنه مسلحو جماعة الحوثي بطائرة مسيرة، لاغتيال مسؤولين عسكريين حكوميين رفيعي المستوى في محافظة الحديدة، بحسب ما قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني.

وأضاف الإرياني، في تغريدات عبر موقع "تويتر"، أن الطائرة كانت تستهدف أعضاء لجنة التنسيق وإعادة الانتشار من الجانب الحكومي، وأن إحباط الهجوم كان بدعم من تحالف السعودية.

ويشارك ثلاثة مسؤولين عسكريين حكوميين في هذه اللجنة، التي يرأسها قائد فريق المراقبين الدوليين، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، لمراقبة تطبيق اتفاق السويد، الذي رعته الأمم المتحدة، الشهر الماضي.

والمسؤولون الثلاثة هم: اللواء الركن صغير عزيز نائب رئيس أركان الجيش اليمني لشؤون التدريب، واللواء الركن محمد مصلح عيضة نائب رئيس جهاز الأمن القومي، والعميد أحمد علي الكوكباني قائد لواء تهامة.

واتهم الإرياني الحوثيين بمحاولة "إفشال تنفيذ اتفاق السويد، وإجهاض جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتسوية الأزمة".

وقال الإرياني إن الهجوم جاء "بعد يوم من الهجوم الإرهابي على عرض عسكري في قاعدة العند، الذي أدى إلى استشهاد وإصابة قيادات عسكرية وضباط وجنود".

ولم يذكر الوزير اليمني تفاصيل أخرى بشأن طبيعة الهجوم ولا كيفية إحباطه، كما لم يصدر تعليق عن الحوثيون.

واستهدفت طائرة حوثية مسيرة، الخميس الماضي، عرضا عسكريا في قاعدة "العند" بمحافظة لحج ، بحسب مصدر عسكري.

وأصيب في الهجوم رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء سالم عبد الله النخعي، ونائبه اللواء صالح الزنداني، ومحافظ لحج عبد الله التركي، بجانب قادة عسكريين بارزين، بينما قُتل أربعة جنود.

وصباح اليوم، توفي اللواء محمد صالح طماح، قائد الاستخبارات العسكرية، متأثرا بجروح أصيب بها في ذلك الهجوم.

ووسط اتهامات متبادلة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، تتعثر جهود تطبيق اتفاق السويد، الذي تعلق عليه الأمم المتحدة آمالا لإنهاء حرب جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

ويشهد اليمن، منذ أكثر من أربع سنوات، حربا بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعما إيرانيا، والذين يسيطرون على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.