انتشال 123 جثة من سجن ذمار وقصف حوثي على السعودية

 انتشال 123 جثة من سجن ذمار وقصف حوثي على السعودية
(أ.ب.)

انتشلت قوات الإنقاذ اليمنة 123 جثة لضحايا القصف الذي شنه تحالف السعودية على سجن للأسرى في محافظة ذمار، فيما أعلنت جماعة الحوثي، مساء الثلاثاء، شنها لهجوم جوي بعدد من الطائرات المسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.

وقال مسؤول في وزارة الصحة التابعة للحوثيين إن عملية البحث عن بقايا جثث أو أشلاء ما زالت مستمرة في ركام مركز الاحتجاز الذي كان يضم 170 معتقلا.

وعلى صعيد التطورات الميدانية، قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن الهجوم جرى بطائرات مسيرة من نوع قاصف 2k.

وأضاف سريع، أن الهجوم "أصاب أهدافه بدقة عالية"، دون تفاصيل عن تلك الأهداف.

وأشار أن العملية جاءت "ردا على جرائم العدوان وحصاره المستمر على الشعب اليمني، وغاراته المتواصلة التي بلغت خلال 12 ساعة الماضية 51 غارة جوية"، في إشارة إلى الهجمات التي يقودها تحالف السعودية.

ودأب الحوثيون، خلال الأيام الماضية، على إعلان استهدافهم مطار أبها السعودي بطائرات مسيرة، في حين يعلن التحالف التصدي لتلك الطائرات وتدميرها.

 في المقابل، أعلن تحالف السعودية اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون من محافظة عمران اليمنية باتجاه السعودية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إنه جرى اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار مسيّرة أطلقها الحوثيون من عمران، باتجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط.

وأوضح أن "التحالف يتخذ كافة الإجراءات العملياتية وأفضل الوسائل للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين والأعيان (المناطق) المدنية".

وذكر أن "المحاولات الإرهابية المتكررة مؤخرا من الحوثيين هي نتيجة للخسائر الكبيرة في صفوف عناصرها وعتادها ومعداتها".

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ أيلول/سبتمبر 2014.

ومنذ آذار/مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، بحسب تقديرات أممية منتصف حزيران/يونيو الماضي.