مقتل 11 جنديا من الجيش اليمني بمواجهات مع جماعة الحوثي

مقتل 11 جنديا من الجيش اليمني بمواجهات مع جماعة الحوثي
أفاد المسؤولون العسكريون عن سقوط قتلى بين الحوثيين (أ.ب)

قتل 11 جنديا بينهم ضابط رفيع في الجيش اليمني وعشرة، وذلك خلال مواجهات مع جماعة الحوثي وإطلاق صواريخ من شرق وشمال شرق صنعاء، وفق ما أعلن مسؤولون عسكريون ومصادر طبية اليوم الإثنين.

وذكر مسؤول عسكري موال للحكومة اليمنية أن الجيش شن هجوما مضادا في محافظة الجوف شمال شرق صنعاء، أمس الأحد، لاستعادة المحافظة التي خسرها وسقطت بيد الحوثيين.

ويسيطر الحوثيون منذ مطلع آذار/مارس الماضي، على عدة مواقع في المحافظة بينها الحزم وهي عاصمة المحافظة المحاذية للحدود السعودية.

وقتل العميد محمد علي الركن قائد اللواء 122 مشاة في الجيش اليمني وثمانية جنود آخرين أثناء المواجهات مساء الأحد، بحسب مسؤولين عسكريين ومصادر طبية.

كما أفاد المسؤولون العسكريون عن سقوط قتلى بين الحوثيين، دون أن يتمكنوا من إعطاء حصيلة دقيقة.

وأكد نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، مقتل الضابط في بيان نقلته وكالة سبأ اليمنية للأنباء وجاء فيه أن الركن كان "يؤدي واجبه الوطني والبطولي خلال مشاركته في قيادة العمليات العسكرية في جبهات محافظة الجوف".

وسقط مساء الأحد صاروخ كاتيوشا أطلقه الحوثيون على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب إثناء اجتماع للقيادات العسكرية. وسقط الصاروخ قرب قاعة الاجتماع ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين بجروح حسب مسؤول عسكري.

وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، الأحد، في محافظة البيضاء في مديريات على الحدود بينها وبين مأرب، بينما أطلق الحوثيون هجمات ضد مقاتلي تنظيم القاعدة.

وأعدم مسلحون ينتمون إلى تنظيم القاعدة السبت طبيب أسنان يمنيا اتهموه بالتجسس لحساب الحكومة اليمنية والتسبب بتوجيه ضربات طائرات دون طيار أميركية ضد عناصر القاعدة، بحسب ما أعلن مسؤول محلي.

ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربا بين جماعة الحوثي المدعومين من إيران، والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا. وتصاعدت حدة الحرب مع تدخل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة في آذار/مارس 2015.

وبعد ست سنوات من الاقتتال، يشهد اليمن انهيارا في قطاعه الصحي وتهدد المجاعة الملايين من سكانه.