اليمن: 24 قتيلا بمعارك بين قوات الحكومة والحوثيين

اليمن: 24 قتيلا بمعارك بين قوات الحكومة والحوثيين
احتدام المعارك في محافظة الجوف (أ.ب)

قتل 24 شخصا في معارك بين قوات موالية للحكومة اليمنية والحوثيين في محافظة الجوف الإستراتيجية شمال صنعاء التي تسعى الحكومة لاستردادها منذ نحو ستة أشهر، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية حكومية، اليوم الإثنين.

وقالت المصادر في قوات الحكومة المعترف بها دوليا لوكالة فرانس برس إن 16 مسلحا حوثيا وثمانية من القوات الحكومية قتلوا وجرح العشرات من الطرفين في معارك وقعت مساء الاحد في محافظة الجوف.

وسيطر الحوثيون على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف في آذار/مارس الماضي.

وقبل ذلك كان الحوثيون يسيطرون على أجزاء واسعة من محافظة الجوف، لكن عاصمتها، التي تبعد نحو 150 كلم جنوب الحدود مع السعودية، كانت لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية.

ورأى محللون أن سيطرة الحوثيين على الجوف قد تغير مسار الحرب إذ انها تضع محافظة مأرب المجاورة والغنية بالنفط، وهي آخر معاقل الحكومة في شمال اليمن، في مرمى نيران الحوثيين المدعومين من إيران.

وتحاول قوات الحكومة منذ نحو ستة أشهر استعادة الجوف وعاصمتها إنما من دون جدوى.

وقالت المصادر العسكرية إن المعارك الأخيرة، مساء الأحد، دارت بين الطرفين في أطراف المحافظة وتمكنت القوات الحكومية من محاصرة الحوثيين وأسر أكثر من 40 منهم، بينما شنت المقاتلات التابعة للتحالف بقيادة السعودية سلسلة غارات على مواقع الحوثيين.

وفي سياق الحرب على اليمن، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن التحالف الذي يقاتل في اليمن اعترض ودمر طائرة مسيرة ملغومة في وقت متأخر يوم الأحد أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران صوب المنطقة الجنوبية بالمملكة.

وكان التحالف ذكر في وقت سابق وفقا للوكالة أنه اعترض ودمر طائرة مسيرة ملغومة أخرى في المجال الجوي اليمني أطلقها الحوثيون أيضا باتجاه السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الحوثيين شنوا هجوما باستخدام الطائرات المسيرة على مطار أبها الدولي بالسعودية.

وأضاف المتحدث أن الهجوم استهدف "مواقع عسكرية وأهدافا حساسة" وتم إصابتها بدقة.

ولم يذكر التحالف شيئا عن وقوع هجوم على مطار أبها الدولي.

ومنذ 2014 يشهد اليمن حربا بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في آذار/مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري دعماً للقوات الحكومية.

وقتل وأصيب عشرات آلاف الأشخاص في النزاع المتواصل منذ أكثر من ست سنوات.

وبالإضافة إلى الضحايا، لا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج أكثر من ثلثي السكان الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.