استمرار المعارك بمأرب وتعز وواشنطن تتوسط لوقف إطلاق النار

استمرار المعارك بمأرب وتعز وواشنطن تتوسط لوقف إطلاق النار
قصف وغارات على مأرب (أ.ب)

مع احتدام المعارك بمحافظتي مأرب وتعز، أفادت وزارة الخارجية الأميركية أن السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مستعدتان للاتفاق على وقف لإطلاق النار، والتفاوض لإنهاء الصراع مع جميع الأطراف، بمن فيهم الحوثيون، وذلك بناء على المشاورات التي أجراها المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ.

وذكرت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة تحثان جميع الأطراف على بدء الحوار تحت رعاية أممية، موضحة أن إنهاء الصراع في اليمن يشكل أولوية للرئيس جو بايدن.

وضمن المساعي للتفاوض، اقترحت الخارجية إطارا زمنيا بحيث يتم حل قضايا، مثل مسألة الموانئ، بسرعة.

وأضافت أن على الحوثيين إظهار نية بالالتزام بوقف شامل لإطلاق النار في أنحاء اليمن، والدخول في مفاوضات تحت رعاية أممية.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، إن أي تفاوض لا بد أن يستند إلى قرار مجلس الأمن ومخرجات الحوار والمبادرة الخليجية.

من جهته، قال عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي حزام الأسد ، إنه لا توجد نوايا صادقة لدى الإدارة الأميركية لحل أزمة اليمن، داعيا إياها إلى "رفع الحصار عن اليمنيين".

ومع تجدد المساعي للتفاوض ووقف إطلاق النار،، قالت مصادر محلية يمنية إن انفجارا قويا هز مدينة مأرب جراء سقوط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون.

وقال الجيش اليمني إنه سيطر على جبل جاشع الإستراتيجي في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز وعلى عدد من المواقع في محيطه، كما صد هجوما للحوثيين على منطقة مدرات غرب المدينة ودمر مركبة عسكرية لهم.

كما أفادت مصادر يمنية محلية وعسكرية بأن معارك عنيفة تدور في أطراف منطقة جبال هيلان بمديرية صرواح شمال غرب مدينة مأرب، إثر هجوم مستمر يشنه الحوثيون منذ يومين على مواقع الجيش اليمني.

وفي تعز، تجددت الاشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي في الجبهة الشرقية للمدينة وفي جبهة الأربعين شمالها.

وذكرت مصادر عسكرية أن طائرات التحالف السعودي الإماراتي شنت غارات استهدفت مواقع وآليات تابعة للحوثيين في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص