تونس: 15 بريطانيا على الأقل قتلوا في الهجوم الإرهابي

تونس: 15 بريطانيا على الأقل قتلوا في الهجوم الإرهابي
ساشحة تضع إكليلا من الزهور في موقع الهجوم (أ.ف.ب)

أعلن مساعد وزير الخارجية البريطاني، توبياس ايلوود، اليوم السبت أن 15 مواطنا بريطانيا قتلوا في الهجوم الذي وقع الجمعة في أحد منتجعات تونس، مشيرا إلى أن العدد 'قد يرتفع'.

وقال ايلوود إن المجزرة التي قتل فيها 38 شخصا كانت 'أكبر هجوم إرهابي يتعرض له الشعب البريطاني' منذ تفجيرات السابع من تموز/يوليو 2005.

وأعلنت السلطات التونسية اليوم أنه تم التعرف على هويات 17 من الضحايا الـ 38 للهجوم وبين هؤلاء خصوصا بريطانيون وبلجيكيون والمان.

وقالت وزارة الصحة في بيان انه "تم التعرف على هويات 17 من ضحايا الهجوم الإرهابي، موضحة أن هؤلاء يحملون "الجنسيات البريطانية والألمانية والأيرلندية والبلجيكية والبرتغالية".

وكان مسؤول في الوزارة أفاد فرانس برس في وقت سابق انه تم التعرف على هويات 12 جثة تعود إلى تسعة بريطانيين وبلجيكي وألماني وأيرلندية.

وأضاف بيان الوزارة أن 23 من جرحى الاعتداء الـ39 غادروا المستشفى.

وكانت السلطات نبهت إلى أن عملية التعرف على هويات الجثث ستستغرق وقتا لأن عددا كبيرا من الأشخاص كانوا يرتدون فقط لباس البحر لحظة وقوع الهجوم من دون أي أوراق رسمية تعرف عنهم.

وغادر مئات السائحين تونس عقب الهجوم الارهابي أمس الجمعة في فندق بمدينة سوسة السياحية مخلفا حصيلة كارثية من القتلى غير مسبوقة في تونس.

وتستقطب المدينة في العادة أكثر من مليون سائح سنويا لكن الرقم المتوقع لهذا العام وهو مليون و200 ألف قد يشهد انتكاسة بعد الحادث.

وألقت أحداث أمس التي سقط خلالها 38 قتيلا من جنسيات أغلبها أوروبية و39 جريحا إلى جانب مقتل منفذ الهجوم، بظلالها بشكل واضح على النشاط السياح في المنطقة.

ومع ذلك أفاد المسؤول بمطار النفيضة بوصول عدد من السياح عقب الحادث البارحة في مقدمتهم 106 سائح ألماني وأكثر من 70 سائحا إنجليزيا عبر مطاري لندن ومانشستر.

وقال آمر مطار النفيضة: 'هناك عملية إجلاء لكن لم يحصل إلغاء لرحلات. حركة المسافرين السياح أقل من المعتاد لكن تبدو شبه عادية'.

 

  

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية