مطالبة تونس بالكشف عن ملابسات اغتيال الزواري

مطالبة تونس بالكشف عن ملابسات اغتيال الزواري

تواجه الأجهزة الأمنية في تونس ضغوطا متزايدة للكشف عن ملابسات اغتيال مهندس الطيران، محمد الزاوري، حيث وجهت العديد من الجهات أصبع الاتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي وحملته مسؤولية اغتيال الزواري.

واغتيل المهندس الطيار محمد الزواري يوم الخميس الماضي، بالرصاص في سيارته أمام مقر سكنه مدينة صفاقس وسط تونس.

والزواري ليس من الأسماء المتداولة في الإعلام، وهو وجه غير معروف لدى الرأي العام، لكن حركة النهضة الإسلامية أصدرت بعد الحادثة بيانا حثت فيه السلطات الأمنية على الكشف عن ملابسات الاغتيال والجهة التي تقف وراءه.

ونعت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، المهندس الطيار محمد الزواري ووصفته 'بشهيد فلسطين وتونس'.

وقالت القسام في بيان لها، اليوم السبت، إن القائد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها في الحرب على غزة عام 2014.

وأوضحت أن الزواري التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام قبل 10 سنوات. واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وهذه حادثة الاغتيال الثالثة التي تشهدها تونس منذ 2013 بعد اغتيال السياسيين شكري بلعيد وحمة البراهمي أمام مقر سكنيهما من قبل متشددين.

وقالت الداخلية التونسية إنها اعتقلت امرأة يشتبه في ضلوعها في جريمة قتل الزواري، وكانت قد وصلت ليلة أمس الجمعة، إلى مطار تونس قرطاج قادمة من إحدى الدول الأوروبية.

وقبل ذلك أفادت بأنها أوقفت خمسة عناصر يشتبه بتورطهم في حادثة الاغتيال، وحجزت 4 سيارات استعملت في تنفيذ الجريمة ومسدسين وكاتما صوت استعملا في تنفيذ الجريمة، بالإضافة إلى هواتف جوالة وعديد الأغراض الأخرى ذات الصلة بالجريمة.

وأوضحت أن الأبحاث لا تزال متواصلة للكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتتهم حركة فتح الفلسطينية جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، باغتيال خليل الوزير المعروف بلقب أبو جهاد، في 16 نيسان/أبريل 1988 بتونس، بعد ثلاث سنوات من حادثة قصف الطيران الإسرائيلي لمقر الحركة بمنطقة حمام الشط بالضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية، في مطلع تشرين أول/أكتوبر1985 مخلفة العشرات من القتلى التونسيين والفلسطينيين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018