تونس: مقتل عنصر أمن و3 "إرهابيين" إثر هجوم دهسٍ

تونس: مقتل عنصر أمن و3 "إرهابيين" إثر هجوم دهسٍ
عناصر أمن تونسي (توضيحية من الأرشيف)

قُتل عنصر أمن تونسيّ وأُصيب آخر، بالإضافة إلى مقتل 3 "إرهابيين" في هجوم بولاية سوسة شرقي البلاد، اليوم الأحد، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية التونسية.

وقالت الوزارة في بيان، إن عنصر أمن وزميله تعرضا "لعملية دهس من طرف 3 إرهابيين بواسطة سيارة بولاية سوسة"، موضحةً أن "الوحدات الأمنية تولت القيام بعملية تمشيط مكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها مما أسفر عن القضاء على الإرهابيين الثلاثة"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وبحسب المصدر نفسه، فإنّ عنصر أمن "توفي بعد نقله للمستشفى فيما لا يزال زميله بصدد تلقي العلاج".

وانتقل وزير الداخلية توفيق شرف الدين، إلى موقع الهجوم وعاين تفاصيل التدخل الأمني، ثم انتقل إلى المستشفى للوقوف على الحالة الصحية للمصاب.

سعيّد: العمليات الإرهابية محاولات فاشلة لإرباك استقرار تونس

بدوره، قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن "العمليات الإرهابية الجبانة ليست سوى محاولات فاشلة لإرباك الاستقرار في تونس"، داعيا إلى تحديد الجهات التي تقف خلفها.

جاء ذلك في بيان للرئاسة بعد أن وصل سعيد إلى مفترق أكودة في ولاية سوسة، حيث وقعت العملية.

وشدد سعيد على أن "كل التونسيين الشرفاء سيكونون لمثل هذه العمليات بالمرصاد وسيتصدى لها بقوة كل الوطنيين الأحرار، وفي مقدمتهم أبناء المؤسستين الأمنية والعسكرية".

وذكر أن من قاموا بهذه العملية خونة ولا انتماء لهم لتونس، واصفا إياهم بـ"المجرمين"، ومن أوعز لهم بالجريمة "أكثر إجراما منهم"، بحسب البيان.

وأكد على وجوب تحديد المسؤوليات، والتوصل إلى الجهات التي تقف وراء العمليات الإرهابية.

وجدد سعيد الإعراب عن حرصه على رعاية عائلات شهداء وجرحى العمليات الإرهابية، وضمان حقوق أبناء المؤسستين الأمنية والعسكرية ماديا ومعنويا.

من جانبها، أدانت حركة "النهضة"، أكبر كتلة في البرلمان، العملية الإرهابية، و"كل من يقف وراءها داخل البلاد أو خارجها".

وشددت الحركة، في بيان، على أن "مثل هذه العمليات غادرة وجبانة، ولن تزيد التونسيين إلا لحمة وتضامنا وتشبثا بالسلم الأهلي".

وتأتي هذه العملية الإرهابية بعد أيام من نيل تشكيلة حكومة هشام المشيشي، الثقة في البرلمان، الأربعاء، خلفا لحكومة إلياس الفخفاخ.