واشنطن ولندن تطالبان بالسيطرة على عائدات النفط العراقية

 واشنطن ولندن تطالبان بالسيطرة على عائدات النفط العراقية

كشفت واشنطن ولندن، فجر اليوم، الاهداف الحقيقية لحربهما العدوانية ضد العراق: السيطرة على موارده النفطية.
فقد قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا، مشروع قرار جاء تحت ستار الرغبة في انهاء العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق قبل 12 عاما، لكنه يطالب رسميا بمنحهما امتيازات السيطرة على عائدات النفط العراقي لمدة عام على الأقل.

وسيجعل هذا القرار المتشدد بشكل فعلي دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى استشاريا فقط دون سلطة تذكر ، وسينهي بشكل تدريجي برنامج الأمم المتحدة الانساني للنفط مقابل الغذاء خلال اربعة أشهر .

وتريد الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان طرحتا مشروع القرار إلى جانب اسبانيا اجراء تصويت بحلول الثالث من يونيو /حزيران عندما تكون هناك حاجة لاعادة تجديد هذا البرنامج الذي يعطي الأمم المتحدة السيطرة على عائدات النفط.

ودون الموافقة على هذا القرار لا يحق قانونا لأي كيان عراقي أو امريكي أو تابع للأمم المتحدة في بغداد تصدير النفط.

وتعتمد ادارة الرئيس جورج بوش على الحصول على موافقة روسيا وفرنسا والصين والمانيا والتي كانت من أكثر الدول تشددا في معارضة الحرب في مجلس الأمن الدولي مع قول مسؤولين انه لا يوجد استعداد يذكر لخوض معركة شديدة اخرى.

ورغم ذلك فقد يواجه النص الذي وصفه دبلوماسيان كبيران في مجلس الامن بانه "متشدد" تعديلات من فرنسا وروسيا اللتين تؤيدان تعليق العقوبات ولكن مع ترك بعض السيطرة في يد الأمم المتحدة إلى ان يتم اقامة حكومة عراقية.

ويريد كل أعضاء مجلس الأمن تقريبا بما في ذلك بريطانيا اعادة مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة إلى العراق مثلما تمت الدعوة في 16 قرارا على الأقل كشرط لرفع العقوبات . ولكن مشروع القرار يتجاهل أي شرط من هذا القبيل.