زحالقة يشارك في إحياء ذكرى يوم الأحد الدامي في ايرلندا الشمالية

زحالقة يشارك في إحياء ذكرى يوم الأحد الدامي في ايرلندا الشمالية

عاد النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، إلى البلاد ، الثلاثاء، 1/2/05، بعد مشاركته في سلسلة من الفعاليات السياسية في ايرلندا، ابرزها التظاهرة التي جرت يوم الاحد إحياءً لذكرى ضحايا يوم "الأحد الدامي"، الذين سقطوا برصاص القوات البريطانية في الثلاثين من يناير 1972.

وألقى زحالقة خطاباً سياسياً في المظاهرة التي شارك فيها عشرات الالوف من الايرلنديين. وقال ان هناك تشابها مذهلا بين "يوم الأحد الدامي" واكتوبر 2000، الذي إستشهد فيه 13 مواطناً عربياً برصاص قوات الأمن الإسرائيلية. وقارن زحالقة بين الجريمتين: "عندنا وعندكم كانت هناك مظاهرات غير مسلحة، وفي كلتا الحالتين تعاملت قوات الأمن مع المتظاهرين كأعداء وليس كمواطنين، وحتى عدد الضحايا كان نفس العدد، وفي كلتا الحالتين بقيت الجريمة بلا عقاب ولم يحاكم أحد من المجرمين او المسؤولين عن الجريمة".

وأضاف زحالقة: "عندنا وعندكم اقيمت لجنة تحقيق لكنها لم تجب على الأسئلة التي طرحت عندنا وعندكم: من أطلق النار؟ من أعطى الأوامر؟ من المسؤول عن الجريمة؟ إلى أين تصل المسؤولية عن الأوامر في سلم السلطة الأمنية والسياسية؟ لماذا لم يعاقب المجرمون؟ هل كانت هناك خطة معدة مسبقاً؟"

وفي إشارة إلى الأوضاع على الساحة الفلسطينية، أكد النائب زحالقة: "ان الشعب الفلسطيني صامد ولن يخضع لإرهاب الدولة، وهو يمنح السلام فرصة، لكن لن يكون هناك لا سلام ولا إستقرار إلا إذا حصل الشعب الفلسطيني على حقوقه بزوال الإحتلال وإقامة الدولة المستقلة وتطبيق حق العودة".

وقد اخترقت المظاهرة شوارع مدينة ديري التي إزدانت بأعلام فلسطين إلى جانب الأعلام الايرلندية وطلي النصب المركزي في المدينة بألوان العلم الفلسطيني. وسار النائب زحالقة في مقدمة التظاهرة إلى جانب جيري ادمز، زعيم حزب الشين فين، وقيادات سياسية اخرى من شمال ايرلندا.

وشارك النائب زحالقة خلال زيارته في ندوات سياسية في بلفاست وديري ودبلين، وإلتقى ناشطي حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، كما زار البرلمان الايرلندي في دبلين وإلتقى بعدد من النواب من الأحزاب الايرلندية المختلفة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018