ضغوط على بوش لإجراء تغييرات بالبيت الأبيض بعد فضيحة التسريبات

ضغوط على بوش لإجراء تغييرات بالبيت الأبيض بعد فضيحة التسريبات

يتعرض الرئيس الاميركي جورج بوش الى ضغوطات من قبل عدد من المشرعين من الجمهوريين والديمقراطيين الذين يطالبونه بإجراء تغييرات جذرية في هيكل موظفي البيت الأبيض، بعدة الانتكاسات التي تعرضت لها الإدارة وآخرها فضيحة تسريب اسم عميلة لوكالة المخابرات المركزية، انتقاما من زوجها المعارض للعدوان على العراق.

وحث المشرعون بوش على التحقيق مع مكتب نائبه ديك تشيني الذي استقال كبير موظفيه لويس ليبي يوم الجمعة الماضي، بعد أن وجهت له اتهامات بالحنث باليمين وغيرها في قضية التسريب.

ولا يزال كارل روف كبير مستشاري بوش داخل دائرة الخطر، في إطار التحقيق بقضية تسريب اسم العميلة فاليري بليم انتقاما من زوجها الدبلوماسي جوزيف ويلسون الذي يعد من أبرز منتقدي حرب العراق.

وتضررت مصداقية البيت الأبيض بسبب الكشف عن أن روف وليبي سربا هوية بليم رغم النفي الرسمي للتهم المنسوبة لهما في وقت سابق.

وقال السناتور الديمقراطي كريستوفر دود من ولاية كونيتيكت لشبكة فوكس نيوز "رغم أنه لا توجد دلائل على أنه ستوجه اتهامات لكارل روف.. فلابد أن يقرر الرئيس ما إذا كان يريد أن ينشغل بقضايا قانونية بشأن البيت الأبيض أم لا".

وبحث زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ هاري ريد خلال ظهوره في برنامج على شبكة أيه بي سي، احتمال أن يتحول روف إلى عائق أمام بوش. وقال "أعتقد أن الرئيس ما زال يوجه من قبل كارل روف".

وسلط المشرعون الضوء أيضا على تشيني الذي أبلغ ليبي أن بليم تعمل بقسم مكافحة الانتشار النووي في المخابرات المركزية الأميركية حسبما ورد في لائحة الاتهامات.

ويرى السناتور الديمقراطي تشارلز شومر أن "على الرئيس أن يفتح تحقيقا داخليا بنفسه في مكتب نائبه ليرى ما حدث ويضع بعض المعايير".

واتفق السناتور الجمهوري لندسي جراهام مع شومر على ضرورة أن يحقق بوش في مكتب تشيني، ولكنه أشار إلى أن احتمال استدعاء تشيني كشاهد في حال محاكمة ليبي قد يحد مما سيدلي به.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018