بريطانيا تتهم ايران بادخال المتفجرات الى العراق!

بريطانيا تتهم ايران بادخال المتفجرات الى العراق!

في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن حملتها ضد سوريا واتهامها بفتح حدودها امام تسلل المقاتلين الى العراق لمقاومة الاحتلال الاجنبي الذي تقوده واشنطن، وسعت بريطانيا، على لسان احد جنرالاتها، جبهة الاتهام لايران، حيث زعم هذا الجنرال الكبير ان التكنولوجيا المتقدمة والمتفجرات التي تستخدم في صنع القنابل التي تستخدم ضد قوات الاحتلال في العراق "تدخل من ايران دون اي عقبات فعلية".

وقال الميجر جنرال جيمس داتون من مشاة البحرية الملكية البريطانية للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف من البصرة في جنوب العراق انه لا يعلم ما اذا كانت الحكومة الايرانية او جهاز استخباراتها او ربما جماعات غير محددة اخرى تساعد المسلحين العراقيين في تهريب المتفجرات او القنابل تامة الصنع عبر الحدود مع العراق.

وقال داتون وهو قائد فرقة متعددة الجنسيات قوامها 13 الف فرد في جنوب شرق العراق "ببساطة لا اعرف ما اذا كانت هذه سياسة رسمية ايرانية."

واضاف "العبوات الناسفة محلية الصنع وخاصة تلك التي تستخدم تكنولوجيا متقدمة .. نعتقد انها تصل عبر تلك الحدود. نحن .. للاسف.. لا نضبط هذه الاسلحة وهي تعبر الحدود."

وتابع "لا تتوقعوا مني الخوض في مزيد من التفاصيل حول كيف نعلم ذلك .. لكننا على قناعة كبيرة بان ذلك هو مصدر هذه الاشياء."

وقال داتون ان العبوات الناسفة تشمل "قاذفات متفجرة" بدائية لكنها فعالة وهي عبارة عن اسطوانات مملوءة بالمتفجرات ومغطاة بشريحة من النحاس او الصلب. وتخترق الشريحة درع المركبات العسكرية لتحدث تاثيرا مدمرا.

وقال داتون ان قوات التحالف في منطقته تعمل عن كثب مع الحكومة العراقية وحرس الحدود من اجل مراقبة المنطقة بشكل افضل. واشار الى ان القوات العراقية عثرت في أغسطس/ اب على كمية كبيرة واحدة على الاقل من المتفجرات.

وتتهم بريطانيا والولايات المتحدة ايران او حزب الله اللبناني بتقديم الخبرات العسكرية للمسلحين العراقيين المسؤولين عن الهجمات على القوات البريطانية في جنوب العراق.

وتنفي ايران التدخل في العراق وتقول ان الاتهامات الموجهة اليها مرتبطة بمساعي واشنطن ولندن لاحالتها الى مجلس الامن لفرض عقوبات محتملة بسبب برنامجها النووي.

وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) انها تبحث تفويض ضابط أعلى رتبة المسؤولية عن فريق عمل تم تشكيله العام الماضي للتعامل مع القنابل محلية الصنع. وقالت الولايات المتحدة انها تعزز ايضا الفريق بضم مزيد من الخبراء.

وقالت الوزارة ان اكثر من نصف الضحايا الامريكيين في العراق سقطوا بسبب القنابل محلية الصنع التي تكون في معظم الاحيان مدفونة على جانب طريق او مخبأة وسط حطام بل واحيانا في حيوانات نافقة ويتم تفجيرها عادة عن بعد او باستخدام مؤقت.

وقال البنتاجون اليوم الجمعة ان 2035 جنديا امريكيا قتلوا وان نحو 15500 اصيبوا في حرب العراق التي بدأت في مارس اذار 2003 .

وقال داتون عن العبوات الناسفة "اعتقد اننا لسنا واثقين تماما اين يتم التصنيع. نعرف من اين تاتي المعرفة التكنولوجية ونشك في مصدر المكونات. ونعمل لمعرفة اين يتم تجميعها."