دمشق وطهران توقعان اتفاقاً عسكرياً

دمشق وطهران توقعان اتفاقاً عسكرياً

أكد وزيرا الدفاع السوري حسن توركماني والإيراني مصطفى محمد النجار في طهران امس، "تعاونهما" في مواجهة "التهديدات" الاميركية والإسرائيلية، وذلك عقب توقيعهما على اتفاق تعاون عسكري.

واعتبر وزير الدفاع السوري ان "التهديدات الاميركية لإيران وسوريا ليست جديدة". وأضاف "ندرس سبل مقاومة هذه التهديدات"، موضحا "نشكل جبهة مشتركة ضد تهديدات اسرائيل"، ومؤكدا ان "إيران تعتبر أمن سوريا أمنها".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت سوريا مستعدة لمساندة ايران إذا ما تعرضت لهجوم إسرائيلي، قال توركماني انه "لا يمكن الإدلاء بشيء في هذا الصدد أمام الصحافيين". لكنه أضاف "ان تعاوننا ضد تهديدات إسرائيل ليس سريا واننا نتشاور بانتظام في هذا المجال مع أصدقائنا ومع إيران".

وأشار النجار الى ان واشنطن لم تستثن اللجوء الى الخيار العسكري لحمل طهران على تعليق النشاطات الحساسة في برنامجها النووي، معتبرا انها "عملية نفسية وتهديدات لا جدوى منها".

ورأى ان التجهيزات العسكرية الإيرانية "تندرج في سياسة واستراتيجية ردع" من اي هجوم محتمل.

ولدى تطرقه الى تطوير إيران صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى "شهاب 3" و"شهاب 4"، أعلن الوزير الإيراني انه "يجب ان يعرف الأعداء قدراتنا حتى لا يفكروا في شن هجوم علينا".

وأضاف ان إنتاج الصواريخ "والأبحاث والتطوير في هذا المجال مستمرة لهذا السبب.. إذا شعرنا بأننا سنهدد من قبل طرف واحد، فعندها يجب ان نبحث عن حل".

والتقى الوزير السوري الذي وصل الأحد الماضي الى طهران في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، نظيره الإيراني مرتين.

كما أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس أركان الجيش الجنرال حسن فيروز عبادي ورئيس سلاح النخبة في الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي.

وقد شدد الاتفاق الموقع على ضرورة المحافظة على السلم والاستقرار في المنطقة وتطهيرها "من أسلحة الدمار الشامل"، في إشارة ضمنية الى الترسانة النووية التي تملكها إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018