رايس تشير إلى إمكانية عدم تطبيق توصيات بيكر- هاميلتون..

رايس تشير إلى إمكانية عدم تطبيق توصيات بيكر- هاميلتون..

رفضت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، يوم أمس الخميس، توصيات اللجنة التي تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة مع سورية وإيران. وبحسب رايس فإن الحوار مع سورية وإيران هو "ثمن كبير جداً بالنسبة للولايات المتحدة". وأضافت أنه يتوجب على الدولتين العمل على استقرار الوضع في العراق.

ونقل عنها قولها:" إذا كان للدولتين مصلحة في استقرار العراق، فإنهما ستقومان بذلك في كل الأحوال". وفي مقابلة شاملة مع مراسلين ومحللين من صحيفة "واشنطن بوست"، قالت إن الولايات المتحدة لا تنوي التنازل عن مطالبها من سورية بوقف ما أسمته "التدخل في لبنان"، أو السماح لإيران بمواصلة تطوير القنبلة النووية مقابل الإستقرار في العراق.

كما أشارت رايس إلى أن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن " نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط"، والذي جاء في توصيات اللجنة الخاصة التي عينها الرئيس الأمريكي جورج بوش من أجل التوصل إلى الحلول الممكنة لتحسين الوضع في العراق، برئاسة جيمس بيكر ولي هاميلتون. وبحسب رايس فإن للمسألة أهمية استراتيجية. كما كررت رايس ما أسمته "التزام الولايات المتحدة بالتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين" وأن زيارات كثيرة قادمة ستكون إلى الشرق الأوسط.

وكان رئيس الإستخبارات الأمريكية جون نغروبونتي، قد صرح في مقابلة أخرى للصحيفة ذاتها، أن تقييم الوضع في العراق الذي قامت بها لجنة بيكر- هاميلتون، هو موثوق. وأضاف أن "الميليشيات المسلحة في العراق تمول نشاطها من أموال داخلية مصدرها الفساد وتهريب النفط وعمليات الاختطاف".

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن رايس تشير إلى أنه بالرغم من الإنتقادات الحادة التي تلقتها الإدارة الأمريكية الحالية، فإنه من غير المتوقع أن تقوم الإدارة بإجراء تغييرات بعيدة المدى في سياستها المتعلقة بالعراق. وكانت رايس قد أشارت إلى أنه من المتوقع أن يقوم بوش بإجراء تغييرات في سياسته في العراق، إلا أنه لن يغير ما أسمته "الأهداف بعيدة المدى".

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى استطلاعات الرأي التي نشرت نتائجها قبل عدة أيام، تشير إلى أن غالبية الأمريكيين تؤيد إجراء مفاوضات مع سورية وإيران.

وبينت الإستطلاعات أن 68 في المئة من الأمركيين يعتقدون ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات متزايدة في العراق، واعتبر 53 في المئة ان قرار اعلان الحرب على العراق لم يكن حكيما في مقابل 39 في المئة ايدوا هذا القرار.

ووافق 65 في المئة على توصية المجموعة بالتهديد بخفض دعمها الاقتصادي والعسكري للسلطات العراقية اذا لم تتوصل الى تحقيق بعض الاهداف المحددة.

وايد 57 في المئة انفتاح الادارة الاميركية على ايران وسوريا كما أوصت المجموعة، في حين أيد 61 في المئة قيام واشنطن بجهود جديدة من اجل التوصل الى السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018