الرباعية الدولية تجدد مطالبتها الحكومة الفلسطينية بالإلتزام بشروطها..

الرباعية الدولية تجدد مطالبتها الحكومة الفلسطينية بالإلتزام بشروطها..

جددت المجموعة الرباعية في بيان أصدرته الخارجية الأميركية "دعمها حكومة فلسطينية تتعهد بنبذ العنف وبالاعتراف بإسرائيل والموافقة على الاتفاقات المعقودة والالتزامات بما فيها خارطة الطريق".

وصدر البيان بعد اتصال هاتفي بين كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وبان كي مون والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، ووزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الرباعية في الـ21 من هذا الشهر بعد الاجتماع الثلاثي المقرر في الـ19 منه بين رايس وعباس وأولمرت.

وكان البيت الأبيض قد أبدى تريثا في التعليق على اتفاق مكة، وقال إنه بحاجة لبعض الوقت لدراسة تفاصليه.

وكانت روسيا قد رحبت يوم أمس بالإتفاق الذي تم التوقيع عليه في مكة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وطالبت بفك الحصار الإقتصادي عن الحكومة الفلسطينية.

وجاء في بيان الخارجية الروسية أن تطبيق اتفاق مكة يجب أن يرافقه فك الحصار الإقتصادي عن السلطة الفلسطينية والذي تسبب بالمعاناة والمصاعب للكثير من الفلسطينيين.

وفي سياق ذي صلة، وفي كلمتها في مؤتمر أمني عقد في برلين، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إن الإتفاق بين حركتي حماس وفتح لم يغير من رؤيتها للحركات في السلطة الفلسطينية. وقالت إن حركة حماس "لا تستخدم الإرهاب من أجل بناء دولة فلسطينية، وإنما من أجل هدم إسرائيل".

وقالت ليفني إن إسرائيل " لن تسمح بإقامة دولة إرهابية"، كما كررت تصريحاتها السابقة بخصوص "الحاجة إلى التمييز الواضح بين المعتدلين والمتطرفين".

وكانت قد صرحت مصادر سياسية إسرائيلية مساء أمس، الجمعة، في أول تعقيب رسمي على اتفاق مكة، أن الإتفاق لا يلبي الشروط التي وضعتها الرباعية الدولية.

كما قالت المصادر ذاتها أن إطلاق صواريخ القسام لا يزال يتواصل، كما يتواصل تهريب الوسائل القتالية إلى قطاع غزة بدون توقف، بالإضافة إلى كون الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط لا يزال أسيراً. ونقل عن مقربين من رئيس الحكومة أنهم أشاروا إلى ضرورة متابعة التطورات بدون أي تنازل عن الشروط الثلاثة للرباعية الدولية.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019