السلطات الباكستانية تطرد نواز شريف بعد اعتقاله لفترة وجيزة..

السلطات الباكستانية تطرد نواز شريف بعد اعتقاله لفترة وجيزة..

أعادت السلطات الباكستانية رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، على أعقابه بعد أن اعتقلته لفترة وجيزة، وطرته خارج البلاد.

وقد وصل رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، اليوم، الى وطنه بعد ان قضى سبع سنوات في المنفى. وقال شريف لمراسل من رويترز على متن طائرته لدى هبوطها " احساسي عظيم وانني مستعد لمواجهة اي موقف."

وصعد ضابط من ادارة الهجرة الى الطائرة بعد هبوطها وطلب منه الاطلاع على جواز سفره. وطلب من شريف ان يغادر معه ولكن الزعيم البالغ من العمر 57 عاما والذي يرافقه محامون بريطانيون وانصار له رفض .

وقال متحدث باسم شريف "نحاول ضمان على الاقل ركوب حافلة معا." وقال مسؤولون بحزب شريف ان السلطات اعتقلت نحو اربعة آلاف من انصار شريف وعدة زعماء من حزب العصبة الاسلامية الباكستانية الذي يتزعمه شريف ومن بينهم زعيمه بالاضافة الى ثلاثة من زعماء تحالف ديني.

وعاد شريف الذي اطاح به مشرف في انقلاب وقع عام 1999 وارسل الى المنفى في السعودية في العام التالي عائدا الى باكستان رغم نداء من مسؤول سعودي بعدم العودة من اجل استقرار باكستان.

وأرسل مشرف نواز شريف الى السعودية في عام 2000 في اطار ما تقول الحكومة انه اتفاق بأن يبقى شريف في المنفى لمدة عشر سنوات في مقابل تجنب قضاء عقوبة السجن مدى الحياة بتهم الخطف والفساد.

وقالت المحكمة العليا الباكستانية الشهر الماضي ان شريف لديه حق في العودة وانه يتعين على الحكومة ألا تمنعه.

وتمثل عودة شريف تحديا خطيرا لمشرف الذي فقد الكثير من المساندة الشعبية منذ محاولته اقالة كبير القضاة في مارس اذار.

وتقول الحكومة ان شريف خلف وعده في وقت تحتاج فيه باكستان الى الاستقرار خلال فترة الاستعداد للانتخابات.

ويستعد مشرف للسعي للحصول على فترة ولاية رئاسية أخرى في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في المجالس الوطنية والاقليمية في موعد يقع في الفترة ما بين 15 سبتمبر ايلول و15 اكتوبر تشرين الاول.

ومن المقرر اجراء انتخابات عامة في باكستان نهاية العام الجاري.

وقال شريف للصحفيين لدى مغادرته بريطانيا "طموحي واضح جدا فعلي ان اعيد باكستان الى الحكم الديمقراطي لانه اذا لم نفعل ذلك سنبقي في حالة فوضي مثلما هو الحال اليوم."


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018