اوباما سيحث نتنياهو بشأن حل الدولتين والمستوطنات

اوباما سيحث نتنياهو بشأن حل الدولتين والمستوطنات


لمحت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم السبت قبل يوم واحد من اجتماع قمة يعقد في البيت الابيض الى ان اوباما سيحث الحكومة الاسرائيلية الجديدة على قبول دولة فلسطينية ووقف توسيع المستوطنات.

وقال مساعد لاوباما للصحفيين عندما سئل عن رفض حكومة نتنياهو اليمينية حتى الان قبول حل للصراع في الشرق الاوسط يقوم على اساس وجود دولتين ان"الرئيس لا يعتقد ان الامر يسير في اتجاه سيء."

وصرح مسؤولون بالادارة الامريكية بان اوباما سيحث على هذا المبدأ وهو حجر الزواية في السياسة الامريكية بالشرق الاوسط لسنوات خلال محادثاته مع نتنياهو التي تهدف الى استئناف عملية السلام المتوقفة.

وقال مسؤول "في تقديري ان وجود دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام وامن هو ما سيناقشانه وهي مسألة سيواصلان العمل للتفاهم بشأنها."

وسيشدد اوباما ايضا على اعتراض الولايات المتحدة على استمرار بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة في الضفة الغربية. وكان اوباما قد وعد بجعل احلال السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين احد اولوياته منذ توليه الرئاسة في يناير كانون الثاني.
وقال مسؤول ان "الاسرائيليين عليهم التزامات تتعلق بالمستوطنات ..
"ذلك سيكون بالتأكيد احدى القضايا التي سيناقشانها."

وقال مسؤول كبير ان اوباما الذي يلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 28 مايو ايار سيحث ايضا الفلسطينيين على الوفاء "بالتزامات تتعلق بالامن والارهاب."

وتدعو خطة "خارطة الطريق" لعام 2003 والتي رعتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش ولكن تجاهلها الطرفان على نطاق واسع اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات وتفكيك المواقع الاستيطانية الاصغر غير المرخصة وتلزم الفلسطينيين بكبح جماح النشطين.

ومن المرجح ان يجد اوباما ونتنياهو مجالا اكبر للتفاهم بشأن ايران التي تتهمها الدولتان بمحاولة تطوير اسلحة نووية. وتصر طهران على ان برنامجها النووي من اجل توليد الكهرباء.

ولكن اسرائيل التي يعتقد انها الدولة الوحيدة المسلحة نوويا في الشرق الاوسط تشعر بقلق الى حد ما من محاولات اوباما الارتباط دبلوماسيا بايران ولم يستبعد المسؤولون الاسرائيليون توجيه ضربات عسكرية اذا اخفقت الدبلوماسية.

وتجاهل المسؤولون الامريكيون هذه المخاوف ولكن مساعدا لاوباما قال ان الرئيس "يدرك مدى الحاح مسألة" كبح جماح التحدي النووي الايراني.

وقال مسؤولون ان اوباما ونتنياهو سيبحثان ايضا استئناف محادثات السلام الاسرائيلية السورية برعاية تركية. وابدى نتنياهو فتورا تجاه الفكرة في ضوء طلب سوريا اعادة مرتفعات الجولان التي تحتلتها اسرائيل.

واعترف مصدر بالادارة الامريكية بان اوباما ناقش مع العاهل الاردني الملك عبد الله في الشهر الماضي امكانية توسيع مبادرة سلام عربية مع اسرائيل.

وابلغ الملك عبد الله صحيفة تايمز اوف لندن الاسبوع الماضي ان اوباما يريد تشجيع خطة سلام تضم كل الدول الاسلامية.

ولكن المسؤول الامريكي قال ان ادارة اوباما تريد ان تستكمل اولا هذه الجولة من المحادثات المنفصلة بما في ذلك محادثات مع عباس والرئيس المصري حسني مبارك هذا الاسبوع قبل تحديد" افضل السبل للمضي قدما الى الامام."

"رويترز"