اوباما يزور السعودية في الثالث من حزيران/يونيو

اوباما يزور السعودية في الثالث من حزيران/يونيو

يزور الرئيس الاميركي باراك اوباما الرياض الاسبوع المقبل لاجراء محادثات مع الملك عبدالله.
وتأتي هذه الزيارة التي تشكل اولى خطوات اوباما كرئيس اميركي في الشرق الاوسط، في وقت يعمل الرئيس على وضع مقاربة جديدة لاحياء عملية السلام المتعثرة في المنطقة ويسعى لحمل ايران على الجلوس الى طاولة المفاوضات.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الثلاثاء ان "الرئيس سيلتقي الملك عبدالله لبحث مجموعة من القضايا المهمة تشمل السلام في الشرق الاوسط وايران والارهاب"، موضحا ان المحادثات ستجري مساء الثالث من حزيران/يونيو.

وتابع المتحدث ان "الرئيس يؤمن بانها ستكون فرصة لمناقشة الكثير من المسائل المهمة".

غير انه لفت الى ان قرار القيام بالزيارة لم ينتج عن اي عرض محدد طرح بين اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائهما الاسبوع الماضي في واشنطن.
وقبل القيام بهذه الزيارة في محطة اولى من جولة ستقوده الى المانيا وفرنسا للمشاركة في احتفالات ذكرى الحرب العالمية الثانية، يستقبل اوباما الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الابيض.
والتقى اوباما الشهر الماضي عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني في البيت الابيض. وكان ملك الاردن قال في مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس هذا الشهر ان الولايات المتحدة تعد خطة سلام جديدة مهمة. وجدد اوباما دعوته لقيام دولة فلسطينية بعد محادثاته مع نتانياهو الاسبوع الماضي، رغم ان رئيس الوزراء الاسرائيلي امتنع حتى الان عن تأييد مثل هذه الخطوة علنا.

وبعد زيارته الى السعودية، يلقي اوباما في الرابع من حزيران/يونيو من مصر خطابا موجها الى المسلمين يلقى ترقبا شديدا، ضمن المساعي التي يبذلها لترميم صورة الولايات المتحدة في العالم الاسلامي.

وقال مسؤولون في البيت الابيض ان الخطاب الذي يستجيب لوعد انتخابي قطعه اوباما، سيركز على السبل التي ستمكن الاميركيين والمسلمين في الخارج من ضمان "سلامة وامن" اطفالهم في مستقبل اكثر تفاؤلا.

وينتقل اوباما بعدها الى مدينة دريسدن الالمانية ويزور معتقل بوشنفالد في الخامس من حزيران/يونيو قبل ان يشارك في اليوم التالي في الاحتفالات التي تنظمها فرنسا في ذكرى انزال قوات الحلفاء على سواحل النورماندي.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية