قبل يومين من خطابه في القاهرة: نيويورك تايمز: أوباما يدرس اشتراط دعم إسرائيل في الأمم المتحدة بتجميد الاستيطان..

قبل يومين من خطابه في القاهرة: نيويورك تايمز: أوباما يدرس اشتراط دعم إسرائيل في الأمم المتحدة بتجميد الاستيطان..

فيما وصف بأنه "تسريبات لم تتأكد صحتها"، وقبل يومين من خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة، نقلت صحيفة "هآرتس" عن "نيويورك تايمز" الأمريكية، الإثنين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يدرس البدء دعم تصريحاته بشأن المستوطنات بالأفعال، وأنه يدرس إمكانية زيادة الضغط على إسرائيل، وبضمنها اشتراط دعم إسرائيل في الأمم المتحدة بتجميد الاستيطان.

وتابعت الصحيفة أن هناك إمكانية أخرى تتمثل بالإمتناع عن فرض حق النقض (الفيتو) على قرارات ليست في صالح إسرائيل في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة.

وفي المقابل، نقلت "هآرتس" أن السفارة الإسرائيلية في واشنطن لم تتلق أي توجه رسمي بهذا الشأن من الإدارة الأمريكية.

وفي حديثه مع "هآرتس" قال نائب وزير الخارجية، داني أيالون، الذي يمكث في نيويورك، إن الحديث ليس عن موقف رسمي أمريكي، وإنما عن تسريبات لم تتضح مدى صحتها.

وقال "لم نسمع من الإدارة الأمريكية عن ذلك، ولم يكن هناك أي تلميح". وأضاف أنه لا يوجد أي سبب أو مصلحة للموصول إلى وضع "مواجهة" بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وتابعت الصحيفة أنه لم يصدر أي رد من البيت الأبيض.

إلى ذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينامين نتانياهو، ردا على مطالبة الولايات المتحدة بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية، بأنه لا يمكن تجميد عملية البناء في المستوطنات. وقال "هناك مطالب معقولة، ومطالب غير معقولة".

وفي المقابل، جاء أن نتانياهو يدرس إمكانية إعادة تفعيل اللجنة الوزارية لشؤون البؤر الاستيطانية، والتي سبق وأن عملت خلال ولاية حكومة إيهود أولمرت، ولكن بدون أن تحقق أي شيء.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه قد سبق وأن أشارت مصادر إسرائيلية، قبل أكثر من أسبوع، إلى أن نتانياهو ينوي إرضاء الولايات المتحدة بإزالة البؤر الاستيطانية، مقابل استمرار أعمال البناء في المستوطنات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه "التسريبات غير المؤكدة صحتها"، والتي نشرت في "نيويورك تايمز"، تأتي قبل يومين من خطاب أوباما المرتقب في القاهرة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص