دبلوماسيون أمريكيون يقللون من احتمال عقد قمة ثلاثية في نهاية أيلول..

دبلوماسيون أمريكيون يقللون من احتمال عقد قمة ثلاثية في نهاية أيلول..

شكك دبلوماسيون أمريكيون في نيويورك في إمكانية عقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي كان يتوقع أن تتم في نهاية الشهر الجاري على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقل عن مصادر مطلعة في الأمم المتحدة ذات صلة بمندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة أن الاحتمالات لعقد هذه القمة ضئيلة جدا.

ونقلت "هآرتس" عن سفير دولة غربية أنه لا يوجد معلومات من أي طرف من الأطراف ذات الصلة يمكن أن تؤكد عقد مثل هذه القمة.

وبحسبه فإن ممثلي الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إنهم لا يعلمون بوجود برنامج كهذا على جدول الرئيس الأمريكي، الذي سيمكث ثلاثة أيام في نيويورك خلال الاجتماع السنوي.

كما صرح دبلوماسيون في نيويورك أن أوباما لن يشارك في قمة ثلاثية مع نتانياهو وأبو مازن بدون أن يكون واثقا من الوصول إلى نتائج إيجابية بالنسبة للولايات المتحدة.

كما نقل عن دبلوماسيين ومحللين في نيويورك قولهم إنه على ما يبدو فإن الدول العربية والإسلامية المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة تنوي عرض مواقف أكثر تصلبا مما ترغب به الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التوقعات في ظل الرفض الإسرائيلي للتجميد الكلي لأعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس.

تجدر الإشارة إلى أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، نفى أن يكون قد تم تبليغ السلطة الفلسطينية بأية خطة سلام أمريكية، فيما صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، بأن أبو مازن لن يجتمع مع نتانياهو قبل تجميد الاستيطان.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس قد أكد في مقابلة مع شبكة "فوكس" نبأ عقد القمة الثلاثية المرتقبة في نهاية الشهر الجاري.

وقال لمحطة فوكس نيوز الأميركية، يوم أمس الأول، إن هناك خططا كي يجتمع نتنياهو وعباس خلال حضورهما اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة مستقبل مفاوضات السلام المتعثرة.

وتابع أنهما سيجتمعان بنهاية أيلول/ سبتمبر الجاري وسيرأس أوباما الاجتماع، مضيفا أنه يعتقد بوجود فرص "لأن يقرروا استئناف المفاوضات"، وشدد على أن حركة حماس "لن تكون ضمن النقاش".

وتعليقا على استبعاد المسؤولين الفلسطينيين أي استئناف لمفاوضات السلام قبل التجميد الكامل للاستيطان، قال بيريز "فيما يتعلق بتلك المسألة على وجه الخصوص فإنه لا يوجد اتفاق حتى الآن.. المفاوضات جارية لكن أعتقد أن هناك حلا لها أيضا".

وشدد على صعوبة إقناع الإسرائيليين "بتقديم تنازلات كثيرة جدا وقبول مخاطر كثيرة جدا"، مضيفا أن نتنياهو "يدرك ما يجب عمله".