بعد وصفه لإسرائيل بأنها مجرمة ودعوته إلى إعادة رفع راية جمال عبد الناصر؛ شافيز يساند حق إيران بتطوير مشروعها النووي

بعد وصفه لإسرائيل بأنها مجرمة  ودعوته إلى إعادة رفع راية جمال عبد الناصر؛ شافيز يساند حق إيران بتطوير مشروعها النووي

بعد زيارته لسوريا ووصف إسرائيل بأنها مجرمة ودعوته إلى إعادة رفع راية الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، التقى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز اليوم مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وأعلن وقوف بلاده مع حق إيران في تطوير برنامجها النووي.

وتأتي زيارة تشافيز غداة اعلان احمدي نجاد ان بلاده لا تأبه بعقوبات اقتصادية دولية جديدة وستواصل برنامجها النووي لانتاج الطاقة.

ونقل التلفزيون الفنزويلي عن تشافيز قوله "نحن واثقون من ان ايران كما اظهرت، لن تتخلى عن جهودها للحصول على كل التجهيزات والمنشآت لاستخدام الطاقة النووية لاغراض مدنية وهو حق سيادي لكل شعب". واضاف تشافيز الذي وصل ليل الجمعة السبت الى طهران قادما من دمشق "ليس هناك دليل واحد على ان ايران تنتج سلاحا ذريا".

وتابع "قريبا سيتهموننا بانتاج قنبلة ذرية"، ملمحا بذلك الى الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

وخلال زيارته لسوريا وصف تشافيز مساء الخميس اسرائيل بانها دولة "مجرمة" و"ترتكب اعمال ابادة"، مطالبا باعادة هضبة الجولان المحتلة الى سوريا.

وقال تشافيز في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري بشار الاسد في دمشق، "لقد اصبحت دولة اسرائيل دولة ترتكب اعمال ابادة، دولة مجرمة وعدوة للسلام"، مؤكدا ان فنزويلا وسوريا تقاومان بنفس الطريقة الاعداء" انفسهم.

واضاف في قصر الشعب الرئاسي، "اصبحت اسرائيل (الاداة) المنفذة لسياسات الامبراطورية الاميركية"، مطالبا اياها باعادة هضبة الجولان التي احتلتها في 1967 وبانهاء الحصار الذي تفرضه على الاراضي الفلسطينية.

وقال تشافيز "علينا ان نرفع مجددا راية عبد الناصر والاشتراكية وحكم الشعب وتحرير الشعب العربي".

من جانبه، قال الرئيس الاسد ان "الموقف السوري المتمسك بالسلام يعني عودة الأرض كاملة من دون نقصان حتى خط عام 1967". واضاف "ان اسرائيل بشكل عام غير مهيأة في الوقت الحاضر وفي المدى المنظور لتحقيق السلام".

واكد انه "بالنسبة لنا، كل الحكومات الاسرائيلية متشابهة. ومنذ عام 1991 وحتى اليوم لم يتحقق اي شيء جدي في عملية السلام، وبالتالي الفرق بينهم هو فرق في التكتيك والمظهر، اما في المضمون فالجوهر واحد، والاستطلاعات الاسرائيلية تؤكد بأن الاسرائيليين بشكل عام غير مستعدين للسلام بعد طالما انهم لايريدون اعادة الارض كاملة".

وردا على سؤال حول احتمال تشكيل حلف يضم خصوصا سوريا وفنزويلا وايران، رد الاسد مازحا انه اقترح تشكيل منظمة جديدة تضم هذه الدول على ان تسمى "محور الشر". وكان يشير الى العبارة التي استخدمها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش في كانون الثاني/يناير 2002 للاشارة الى العراق وايران وكوريا الشمالية.
وقال تشافيز خلال المؤتمر الصحافي انه سيتوقف كذلك في تركمانستان بعد ايران في زيارة قصيرة لم تكن مدرجة ضمن جولته.
ويتوجه تشافيز الجمعة الى محافظة السويداء في جنوب سوريا والتي يتحدر منها قسم كبير من نحو مليون سوري يعيشون في فنزويلا.

وفي وقت سابق قال تشافيز في كلمة ألقاها في مدينة السويداء السورية: «يتعين ألا يدعم الشعب الإسرائيلي حكومته المجرمة، ويتعين على تل أبيب إعادة كل جزء من مرتفعات الجولان إلى سورية». والسويداء هي الموطن السابق لنحو 500 ألف سوري يعيشون الآن في فنزويلا.


وأضاف أن الإمبريالية الأمريكية تسعى لتحويل كولومبيا إلى إسرائيل أخرى في أمريكا اللاتينية. انظروا كيف نواجه نفس العدو. سورية وفنزويلا تواجهان نفس العدو وهو الإمبريالية وحلفاؤها في الشرق الأوسط وفي أمريكا اللاتينية.


وأضاف في الكلمة التي ألقاها في الاحتفال الشعبي الكبير في الملعب البلدي في السويداء (100 كلم جنوبي دمشق) «أنا ملتزم مع الشعب السوري العظيم وأشعر بأن دمشق بيتي والسويداء داري». وتابع، «إننا ندين الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ولاسيما في غزة ونطالب إسرائيل بأن تكف عن اضطهاد هذا الشعب وأن تتوقف عن تهديداتها للبنان وتوقف تدخلاتها في أمريكا الجنوبية».

ووصل تشافيز إلى سورية الخميس واجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة أحدث التطورات في العلاقات بين سورية وأمريكا اللاتينية وفي الشرق الأوسط والعالم. ووقعت سورية وفنزويلا تسع اتفاقيات في مجالات الصناعة والنفط والتجارة.




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018